.
.
.
.
فيروس كورونا

موجة إصابات أطفال بفيروس كورونا نادرة ومميتة.. تستعد للعودة

فايزر وموديرنا يكثفان تجارب اللقاحات على الأطفال

نشر في: آخر تحديث:

يتوقع أطباء الأطفال في المناطق الساخنة لانتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة حدوث موجة من إصابات الأطفال تغذيها سلالة دلتا مع حالة نادرة وخطيرة ومميتة في بعض الأحيان مرتبطة بالفيروس مع اقتراب استئناف الدراسة في الخريف.

وتحدث هذه الحالة، المسماة بالمتلازمة الإلتهابية متعددة الأجهزة عند الأطفال، في عدد قليل من الأطفال الذين تعرضوا لفيروس كورونا. حيث يمكن أن يصاب الأطفال بالمرض حتى لو لم تكن لديهم أعراض كوفيد.

وتم اكتشاف الأعراض في العام الماضي، ويمكن أن تتسبب متلازمة MIS-C في إحداث فوضى في قلوب الأطفال بالإضافة إلى الجهاز الهضمي والعصبي والجهاز التنفسي.

مع زيادة عدد حالات الإصابة بفيروس كوفيد لدى الأطفال إلى أربعة أضعاف في الأسبوع المنتهي في 5 أغسطس مقارنة بالشهر السابق، يرى الأطباء في الطريق سيلاً من الاضطراب الالتهابي.

وقالت أخصائية أمراض الأطفال المعدية في الجامعة الطبية في الجنوبـ أليسون إيكارد: "عندما ندخل هذه المرحلة الآن حيث من المحتمل أن يصاب ملايين الأطفال بفيروس كوفيد، سنحصل افتراضياً على أعداد كبيرة جداً من MIS-C".

يبدو أن MIS-C هو رد فعل مبالغ فيه من قبل الجهاز المناعي لـ كوفيد-19، على الرغم من أن السبب الدقيق له غير معروف حتى الآن. يمكن أن تؤدي الاستجابة المفرطة إلى تلف الأعضاء والأوعية الدموية.

الأعراض

قال الأطباء إن الإقامة في المستشفى لمرضى MIS-C عادة ما تكون حوالي أسبوع. يبدأ العديد من الأطفال بأعراض الجهاز الهضمي مثل القيء والإسهال. يمكن أن تشمل الأعراض المبكرة أيضاً عيون محتقنة بالدم وضيق في الصدر وطفح جلدي.

ويحتاج الأطفال عادةً إلى دواء لتثبيت ضغط الدم بالإضافة إلى المنشطات والغلوبولين المناعي الوريدي، وهو جزء من بلازما الدم التي تحتوي على أجسام مضادة لعلاج العدوى، وذلك لحماية قلوبهم من الالتهاب.

أرسلت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال خطاباً الأسبوع الماضي إلى إدارة الغذاء والدواء تحث فيه الوكالة "لمواصلة العمل بقوة من أجل السماح بلقاحات كوفيد-19 الآمنة والفعالة للأطفال دون سن 12 عاماً في أقرب وقت ممكن".

وتدرس كل من شركة موديرنا، وفايزر وبيونتيك تجربة لقاحاتهم على الأطفال، وقد ضاعفت شركة موديرنا حجم تجربتها استجابةً لطلب من المنظمين الأميركيين للحصول على مزيد من بيانات السلامة.