.
.
.
.
تكنولوجيا

التنانيين الصينية تطالب بحصتها في كعكة ألعاب بقيمة 49 مليار دولار

إيرادات المنصات ووحدات التحكم تمثل 30% من مبيعات مطوري الألعاب عالمياً

نشر في: آخر تحديث:

لمدة 14 عاماً، تم حظر وحدات التحكم في الألعاب من شركات مثل سوني، ومايكروسوفت، ونينتيندو في الصين، إلا أن هذا الحظر تم رفعه في عام 2014، وهذه المنصات تشمل "بلاي ستيشن"، و"إكس بوكس".

في حين أن وحدات التحكم هذه كانت متوفرة فيما يسمى بـ "السوق الرمادية" - الأماكن التي تبيع الأجهزة المستوردة بسعر مرتفع - ما أدى الحظر إلى زيادة شعبية ألعاب الكمبيوتر والهواتف المحمولة.

بذل المطورون الصينيون، مثل العملاقين تينسنت وNetEase، جهودهم في صنع ألعاب ناجحة لتلك المنصات خلال فترة الحظر التي استمرت لأكثر من عقد من الزمان.

الآن الأمور تتغير، حيث يتطلع عمالقة التكنولوجيا في الصين، جنباً إلى جنب مع جيل جديد من مطوري الألعاب، إلى الاستفادة من نمو وحدات تحكم ألعاب الفيديو في الصين واستهداف اللاعبين في الخارج الذين نشأوا مع هذه الأجهزة.

من جانبه قال مؤسس شركة ستوديو سيرجيكال سكالبلس، فرانك مينغبو لي: "بالنسبة للسوق العالمية، تمثل مبيعات ألعاب وحدات التحكم ومنصات الألعاب 30% من الإيرادات، لكن في الصين، تبلغ النسبة 1% فقط، وبالتالي هناك فرصة كبيرة محتملة لمطور ألعاب وحدة التحكم داخل الصين".

وتقوم Studio Surgical Scalpels المدعومة من شركة تينسنت، بصنع لعبة " first person shooter"، والتي يطلق عليها أيضاً اسم "Boundary" على أجهزة الكمبيوتر الشخصي وجهازي PlayStation 4 وPlayStation 5 من سوني.

بلغ سوق أجهزة وبرامج أجهزة الألعاب في الصين 1.84 مليار دولار في عام 2020 ومن المتوقع أن يصل إلى 2.46 مليار دولار في عام 2025، وفقاً لشركة معلومات السوق نيكو بارتنرز. ولكن هذا الأمر طغت عليه عائدات ألعاب الجوّال والكمبيوتر الشخصي. حيث بلغت إيرادات ألعاب الهاتف المحمول وحدها 29.2 مليار دولار في عام 2020.

على الصعيد العالمي، من المتوقع أن يحقق سوق منصات الألعاب أرباحاً تصل إلى 49.2 مليار دولار، وهو ما يمثل 28% من سوق الألعاب في جميع أنحاء العالم، وفقاً لشركة أبحاث السوق Newzoo.

وقال كبير المحللين في Niko Partners، داني أحمد: "على الرغم من حظر وحدات التحكم بين عامي 2000 و2014، إلا أننا نشهد ارتفاعاً في الطلب على وحدات التحكم في الصين، وهناك سوق أكبر لوحدات التحكم خارج البلاد".

أعين التنانيين على منصات الألعاب

تتطلع أكبر شركة ألعاب في العالم، تينسنت الصينية، إلى جانب شركة منافسة صينية NetEase، إلى سوق منصات الألعاب.

وأطلقت NetEase لعبة رفيعة المستوى يوم الخميس تسمى "Naraka: Bladepoint" - وهي لعبة بأسلوب المعارك الحقيقية تتسع لـ 60 شخصاً مثل اللعبة الشهيرة "Fortnite". وتعمل شركة Hangzhou، ومقرها الصين أيضاً على تطوير اللعبة لوحدات التحكم ولكنها لم تكشف عن تاريخ الإصدار حتى الآن.

وفي عام 2019، افتتحت NetEase مجموعة ألعاب في مونتريال، كندا، للمساعدة في التوسع الدولي واستوديو آخر في اليابان مخصص لإنتاج الألعاب العام الماضي.

وفي مقابلة مع CNBC هذا الشهر، وصف نائب رئيس NetEase، هو زيبينغ، سوق أجهزة الألعاب بأنه "جذاب للغاية".

فيما كان نمو تينسنت في الألعاب على مر السنين مدفوعاً كثيراً بعمليات الاستحواذ أو الاستثمار في استوديوهات الألعاب، والذي ركز ذلك بشكل كبير على الهاتف المحمول ولكنه يتحول الآن إلى الشركات التي تصنع ألعاباً للكمبيوتر الشخصي ووحدات التحكم.

وأشار التقرير إلى أنه حتى عام 2020، ذهبت معظم استثمارات تينسنت المحلية إلى ألعاب الهاتف المحمول بينما كانت استثمارات أجهزة الكمبيوتر وأجهزة التحكم تتم في الخارج.

وافتتح TiMi Studio المطور المملوك لشركة تينسنت مكاتب في مونتريال وسياتل للتركيز على ألعاب الكمبيوتر ووحدات التحكم.