.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

بعد سيطرة طالبان.. الاتحاد الأوروبي يضع شرطاً لمواصلة مساعدات أفغانستان

الخارجية الأوروبية: المساعدات الإنسانية مستمرة

نشر في: آخر تحديث:

علق الاتحاد الأوروبي تمويل التنمية لأفغانستان بعد سيطرة طالبان على الدولة التي مزقتها الحرب.

وتأتي هذه الأخبار في الوقت الذي يركز فيه القادة الأوروبيون على إجلاء الأوروبيين من كابل، حيث ساعد المواطنون الأفغان الكتلة على مدى العقدين الماضيين.

وأعلنت ألمانيا وفنلندا في وقت سابق يوم الثلاثاء أنهما ستوقفان مساعدات التنمية في الوقت الحالي، حيث أكد مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوسيب بوريل، على تحرك أوسع لوقف التمويل في وقت لاحق من ذلك المساء.

وقال بوريل "لا مدفوعات للمساعدة الإنمائية حتى نوضح الموقف". وأضاف خلال مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء: "علينا أن نرى أولاً نوع الحكومة التي ستنظمها طالبان"، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية.نت".

يأتي ذلك، فيما وعد الاتحاد الأوروبي بالتبرع بـ 1.2 مليار يورو (1.4 مليار دولار) على مدى السنوات الأربع المقبلة، في شهبر فبراير الماضي، في شكل مساعدات طارئة وطويلة الأجل. حيث كانت هذه الأموال مشروطة بحفاظ السلطات الأفغانية على التعددية الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان.

وفي العام الماضي، تعهدت ألمانيا بتقديم 430 مليون يورو (500 مليون دولار) كمساعدات مدنية بين عامي 2021 و2024 على أساس أن حلاً سلمياً للحرب الأهلية سيحدث. كما التزمت الولايات المتحدة، في ذلك الوقت، بإنفاق 600 مليون دولار لمساعدة أفغانستان لعام 2021، وفقاً لبيانات من دويتشه فيله.

وأظهرت بيانات من وكالة تنسيق المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة أنه حتى قبل تقدم طالبان في الأسابيع الأخيرة، كان حوالي 18.4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية في أفغانستان. وشدد بوريل خلال المؤتمر الصحافي على أن الأموال التي تم تعليقها تختلف عن المساعدات الإنسانية التي ينوي الاتحاد الأوروبي الاستمرار في تقديمها.

وتوقعت المحللة في شركة كونترول ريسكس الاستشارية، آرسلا جاويد، أن تشكل طالبان حكومة تضم أعضاء من غير طالبان من أجل إبقاء خطوط المساعدة المالية والخارجية مفتوحة.