.
.
.
.
شركات

صانع سجائر شهير يتملك حصة بشركة أدوية للربو!

انتقادات حادة من جمعيات صحية بريطانية للصفقة

نشر في: آخر تحديث:

اشترت مجموعة التبغ العالمية فيليب موريس إنترناشونال PMI، 22.61% من شركة فيكتورا Vectura البريطانية المطورة لدواء للجهاز التنفسي.

وقالت الشركة المصنعة لسجائر مارلبورو إنها تخطط لإجراء المزيد من عمليات الشراء من السوق في شركة فيكتورا بسعر2.27 دولار للسهم.

يأتي ذلك بعد أن كشفت فيليب موريس إنترناشونال يوم الاثنين، عن دخولها في فترة مناقصة مع مساهمي شركة Vectura بعد التوصية بالإجماع من مجلس إدارة الشركة التي تصنع دواء الربو، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وأشار مجلس إدارة فيكتورا إلى السعر النقدي الكبير الذي عرضته شركة فيليب موريس على مساهمي Vectura، وقال إن الفائدة التي تعود على أصحاب المصلحة من الموارد المالية الكبيرة لصانع السجائر، والالتزام بتعزيز البحث والتطوير، والاستقلالية كانت عوامل في قرارهم بالموافقة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة فيليب موريس، جاسك أوكزاك في بيان: "إن استحواذ PMI على Vectura هو جزء من استراتيجيتنا طويلة المدى لتحويل PMI من خلال الاستثمار في التميز العلمي والاستفادة من قدراتها وخبراتها".

وأضاف: "سيؤدي استثمارنا إلى تسريع تطوير وتقديم العلاجات المستنشقة لتلبية العديد من الاحتياجات الطبية غير الملباة اليوم. نحن نتطلع إلى العمل مع فيكتورا تزامناً مع بدأ المرحلة التالية من تحولنا".

في وقت سابق من هذا الشهر، حثت رسالة مفتوحة موقعة من 35 جمعية خيرية صحية وخبراء في الصحة العامة أعضاء مجلس إدارة شركة فيكتورا على رفض عرض استحواذ فيليب موريس. وقال الموقعون على الرسالة، بقيادة شركة Asthma UK ومؤسسة الرئة البريطانية البريطانية، إن الصفقة "يمكن أن تعرقل بشكل كبير قدرات البحث وتطوير المنتجات لشركة فيكتورا".

بشكل منفصل، دعت جمعية أمراض الصدر البريطانية، وهي مؤسسة خيرية لمكافحة التدخين، إلى منع الصفقة، ووصفت عدم ملاءمتها بأنه "صراع أخلاقي غير قابل للحل".

بدورها، روجت شركة فيليب موريس إنترناشونال مراراً وتكراراً لطموحاتها "الخالية من التدخين"، على الرغم من أن الغالبية العظمى من إيراداتها لا تزال مستمدة من السجائر.

في الشهر الماضي، قال أولزاك، إن الشركة تخطط لوقف بيع السجائر في المملكة المتحدة في غضون 10 سنوات.

وأصدرت شركة فيليب موريس إنترناشونال تصريحات مماثلة في الماضي ولم تتغير إلا قليلاً. حيث قال الرئيس التنفيذي السابق للشركة أندريه كالانتزوبولوس في عام 2016 إنه يأمل أن تتوقف الشركة عن بيع السجائر بالكامل.

فيما أدانت مجموعات الحملات عمالقة التبغ، الذين لديهم تاريخ طويل في إنكار المخاطر الصحية للتدخين، لدفاعهم عن أنفسهم كجزء من الانتقال إلى عالم خالٍ من التدخين مع الاستمرار أيضاً في بيع السجائر والترويج لها على مستوى العالم.

تصف منظمة الصحة العالمية التبغ بأنه "أحد أكبر تهديدات الصحة العامة التي واجهها العالم على الإطلاق". وتقول وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة إن التدخين، بما في ذلك التدخين السلبي، يقتل أكثر من 8 ملايين شخص كل عام.