.
.
.
.
اقتصاد السعودية

السعودية.. الغياب عن مواعيد الكشف يكلف القطاع الصحي ملياري ريال سنويًا

Clinicy منصة لحجز المواعيد تغلق جولة تمويلية من سبعة أرقام

نشر في: آخر تحديث:

استحوذ قطاع الرعاية الصحية، وخاصة مشاريع التكنولوجيا الصحيةHealthTech، التي تعتمد على تقنيات الاتصالات على اهتمام المستثمرين، حتى قبل انتشار وباء كورونا. ومن أبرزها قطاع الاستشارات الطبية عبر الهاتف، ثم جاء الوباء وأعطى القطاع دفعة كبيرة إلى الأمام مع تحول التركيز إلى حلول رعاية المرضى الفعالة والمبتكرة عبر الإنترنت.

عام 2020، ضخ المستثمرون 21.6 مليار دولار في شركات الصحة الرقمية أكثر من ضعف الاستثمارات في 2019، وفقًا لشركة الأبحاث Mercom Capital Group.

أيضاً في المنطقة استحوذت الإمارات والسعودية معًا على 46% من جميع الاستثمارات التي دعمت شركات الرعاية الصحية الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في النصف الأول من عام 2021.

بعض هذه الشركات الناشئة في قطاع الـ HealthTech، تعالج مشاكل أخرى، ليس صحية فقط، بل تقدم نماذج تقنية متكاملة قائمة على السحابة لتعزيز الكفاءة ورفع جودة خدمات الرعاية الصحية.

السعودية

ويرى الخبراء أن تفويت المواعيد، والتكاليف الإدارية الباهظة، وصعوبة التواصل مع المرضى هي ثلاث قضايا أساسية تواجه قطاع الرعاية الصحية في السعودية.

تشير الأرقام إلى أن نسبة عدم حضور المرضى للمواعيد في السعودية يزيد عن 30%، ويكلف القطاع الصحي السعودي أكثر من 2.2 مليار ريال (600 مليون دولار) سنويًا.

وأينما وجدت مشكلة، تواجد رأس المال الجريء، إذ يبدو أن المستثمرين في المنطقة وجدوا فرصة في هذا القطاع لضخ الأموال وتقديم الحلول المبتكرة.

وأتمت أمس شركة كلينيكي Clinicy السعودية جولة تمويلية بقيادة شركة مضاء للاستثمار لم يتم الكشف عن قيمتها تحديداً ولكنها مكونة من سبعة أرقام بحسب الشركة.

وأسست كلينيكي عام 2016 وتقدم منصة لحجز المواعيد الطبية على الفور وتقدم المعلومات والخدمات للمراكز الطبية على الإنترنت. وتنوي الشركة توظيف التمويل لضم المزيد من المؤسسات الطبية والمستخدمين.

أيضاً شركة Vezeeta تقدم منصة لجدولة مواعيد الرعاية الطبية عبر الإنترنت. وتوسعت الشركة الناشئة التي تتخذ من القاهرة مقراً لها لتغطي 15% من سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ست دول من ضمنها السعودية، وحصلت على استثمارات بـ 63 مليون دولار حتى الآن.