.
.
.
.
احتيال

طرق الاحتيال والنصب على عملاء البنوك في مصر.. هكذا تحمي نفسك

يوجد تصيد احتيالي باستخدام الرسائل النصية القصيرة

نشر في: آخر تحديث:

مع توالي تحذيرات كبرى البنوك في مصر من عمليات احتيال كثيرة تعرض لها عملاء، يتبادر إلى الأذهان الطرق التي من خلالها يقوم المحتالون بخداع ضحاياهم.

ورغم تعرض الكثير من الأفلام السينمائية العربية والأجنبية لهذه الظاهرة وطرق السطو على البنوك للاستيلاء على الملايين، إلا أن ما يحدث في الواقع قد يكون مختلفا خاصة مع انتشار وسائل التكنولوجيا الحديثة ووسائل الدفع الإلكترونية.

وقد أصدر بنكا مصر والأهلي بيانا يؤكدان فيه اتباعهما كافة القواعد والإجراءات الاحترازية، التي من شأنها الحيلولة دون تعرض أيًا من عملاءهما لأى عمليات احتيال.

كيف يعمل المحتالون؟

ويستغل المحتالون الطبيعة البشرية والسلوكيات المتأصلة بصورة طبيعية، والتي تعتبر من العوامل الأساسية كسب ثقة الهدف ليكشف عن المعلومات التي يجب الحفاظ عليها في حالة آمنة.

إحدى عملاء البنوك في مصر يشرح كيف تعامل مع المحتالون حيث تلقت مكالمة هاتفية من شخص عرف نفسه على أنه من وزارة القوى العاملة المصرية وزف إلى خبر سعيد وهو فوزي في سحب قامت به الوزارة بمبلغ 2000 جنيه وحتى أستلم المبلغ مطلوب مني أن أعطيه رقم حسابي في البنك وبعض المعلومات الأخرى حتى يمكنهم إيداع المبلغ في حسابي.

ومن أساليب الاحتيال الشائعة التصيد الاحتيالي باستخدام الصوت حيث يتصل المحتالون فجأة زاعمين بأن عملية احتيال قد حدثت بالفعل، أو قد تكون وشيكة. وقد يكون لديهم بعض المعلومات عنك بالفعل، وقد يتظاهرون بأنهم موظفون بالبنك أو شرطة أو مسؤولون آخرون أو شركات موثوق بها.

وسيحاول المحتال بعد ذلك إقناعك بتحويل الأموال إلى حساب آخر من أجل "الحفظ الآمن" أو "الحجز"، سحب مبالغ نقدية وتسليمها "من أجل التحقيق"، أو إفشاء معلومات خاصة يمكن استخدامها بعد ذلك للوصول إلى أموالك.

الطريقة الثانية هي التصيد الاحتيالي، والذي يتضمن المحتالين الذين يرسلون رسالة بريد إلكتروني غير مرغوب فيها يبدو أنها من البنك أو بائع تجزئة عبر الإنترنت، تطلب منك تحديث معلوماتك الشخصية والمالية، مثل تاريخ الميلاد ومعلومات تسجيل الدخول عبر الإنترنت وتفاصيل الحساب وأرقام البطاقات الائتمانية وأرقام التعريف الشخصية، وما إلى ذلك، بحسب موقع بنك HSBC.

قد تحتوي رسالة البريد الإلكتروني على رابط يأخذك إلى موقع ويب يشبه (أو يشبه إلى حد كبير) موقع المؤسسة الأصلي. يمكن للمحتالين بعد ذلك التقاط البيانات الشخصية مثل كلمات السر أثناء كتابتها أو تنزيل برامج ضارة على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

كما يوجد تصيد احتيالي باستخدام الرسائل النصية القصيرة التي يرسلها المحتالون وتبدو أنها من البنك بهدف الإيقاع بك لتقديم معلوماتك الشخصية والمالية (من خلال الاتصال برقم أو النقر فوق رابط). يستخدم المحتالون أيضًا "تزييف النص" لتزوير رقم التليفون عمدًا ليظهر مثل رقم هاتف البنك لتظهر الرسالة وكأنها رسالة نصية قصيرة أصلية من البنك.

مواقع مزيفة

تتضمن السيطرة على الكمبيوتر المحتالين الذين ينتحلون صفة مزودي خدمات الإنترنت وشركات الكمبيوتر والمصارف وشركات البرمجيات وجهات إنفاذ القانون لسرقة الأموال من الحسابات البنكية عبر الإنترنت.

يستخدم المجرمون التكنولوجيا للسيطرة على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالضحايا من مواقع بعيدة، من خلال الاتصال وعرض المساعدة في بطء اتصال الإنترنت أو الكمبيوتر.

سيقولون إن بإمكانهم إصلاح ذلك؛ لكنهم يحتاجون إلى الوصول إلى الكمبيوتر. يُطلب من الضحايا بعد ذلك إما زيارة موقع ويب أو إدخال موجه أوامر على جهاز الكمبيوتر الخاص بهم؛ مما يتيح للمحتالين التحكم في الجهاز عن بُعد.

ولتفادي الوقوع ضحية لهذا الاحتيال يجب توخي الحذر من الأساليب غير المرغوب فيها عبر المكالمات التليفونية التي يزعم فيها المحتالون عرض إعادة أموال أو تعويض

كما يجب عدم السماح لأي شخص لا تعرفه أو تثق فيه بالوصول إلى الكمبيوتر الخاص بك، ولا سيما عن بُعد.

وينصح الخبراء بعدم تسجيل الدخول مطلقًا إلى البنك عبر الإنترنت أثناء وصول شخص آخر إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بك

ولا تكشف مطلقًا عن كلمة سر تصلح لمرة واحدة يتم إنشاؤها من Secure Key الخاص بك لأي شخص، كلمة سر رسالة نصية قصيرة يتم إرسالها إلى تليفونك المحمول

كما لا تكشف رقم تعريف شخصي لبطاقة مكون من ستة أرقام، بما في ذلك البنك أو الشرطة، إضافة إلى كلمة سر أو رموز خدمة الإنترنت البنكية، وتفاصيل شخصية ما لم تكن متأكدًا من هوية الشخص الذي تتحدث إليه.

كيفية حماية نفسك؟

عدم فتح المرفقات أو النقر على الروابط إذا كانت ثمة شكوك أنها غير أصلية.

ولا يجب مشاركة تفاصيل الأمان الخاصة ، مثل رقم التعريف الشخصي أو كلمات السر مع أي شخص مطلقًا.

يعتبر تثبيت برنامج مكافحة الفيروسات وتحديثه دائمًا أحد أهم عناصر الحماية من الفيروسات، مثل البرامج الضارة وفيروسات حصان طروادة وبرامج التجسس وبرامج الإعلانات، ويجب تحديث المتصفح دائمًا لأن برنامج المتصفح الحديث يضيف حماية ضد مواقع الويب المزيفة.

كما يجب تحديث البرنامج دائمًا لأنه يصعب على الفيروسات إصابة البرنامج المحدَّث.