.
.
.
.
اقتصاد الخليج

Conference Board: تحسن ملحوظ في ثقة الرؤساء التنفيذيين بدول الخليج

ارتفع المؤشر 33% إلى 68 نقطة بالنصف الأول من 2021

نشر في: آخر تحديث:

أظهر مركز The Conference Board الخليج للبحوث الاقتصادية والتجارية، ارتفاعَ مؤشر ثقة الرئيس التنفيذي في دول مجلس التعاون الخليجي للنصف الأول من هذا العام إلى 68 نقطة مقارنة بـ51 نقطة في النصف الثاني من العام الماضي، بارتفاع 33%، ما يشير إلى انتعاش كبير في ظروف الأعمال.

فيما ارتفعت ثقة الرؤساء التنفيذيين الخليجيين للأشهر الستة المقبلة بنسبة 40%، إذ يأتي هذا التفاؤل غير المسبوق نتيجة إعادة فتح الأسواق وانتشار حملات التلقيح في الدول الخليجية والزيادة الأخيرة في أسعار النفط.

قال المدير التنفيذي مركز ذا كونفرنس بورد الخليج، الدكتور مهدي الجزاف، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الثلاثاء، إن المركز أسسته مؤسسة The Conference Board الأميركية العريقة ويهدف إلى القيام بالدراسات حول أسواق المنطقة في الخليج.

وأضاف أن المركز يصدر عدة أنواع من المؤشرات التي تم تطويرها خلال العامين الماضيين منها المؤشر الخاص بالمستهلك يسمى ثقة المستهلك، بالإضافة إلى مؤشر المدراء التنفيذيين، ويشمل رأي نواب المدير العام عن أهم التحديات التي يواجهها القطاع الخاص، وكذلك مؤشر ربع سنوي لاقتصاد الخليج.

وأوضح أن المركز يصدر تلك المجموعة من المؤشرات، ويقوم بأبحاث متعمقة خاصة بالإنتاج وتطور الاقتصاد ونفذ دراسة أخيرة لإحلال العمالة الوطنية محل الوافدة، بالإضافة إلى دراسة منظومة البيئة الحاضنة للابتكار في دول الخليج.

وعن مؤشر المدراء التنفيذيين، قال مهدي الجزاف، أن المؤشر يعتمد على استطلاع آراء 50 رئيس تنفيذي من شركات مختلفة في دول الخليج عبر توجيه 6 أسئلة رئيسية لهم، الأول بشأن وجهة نظر الرئيس التنفيذي عن الوضع الاقتصادي الحالي مقارنة بـ6 أشهر ماضية، وتوقعاته للاقتصاد الكلي خلال 6 أشهر قادمة، ووضع القطاع الذي تعمل به شركته، بالإضافة إلى 3 أسئلة بشأن المبيعات والاستثمار الرأسمالي وبيئة التوظيف.

وأضاف الحزاف، أن الإجابات تعطي معادلة ورقم 50 هو المستوى المحايد والأقل منه متشائم والأعلى منه متفائل، وسجل المؤشر 51 في النصف الأخير من العام الماضي، وهو المستوى الحيادي، لكنه ارتفع إلى 68 نقطة في النصف الأول من العام الحالي.

وأشار إلى آراء المدراء التنفيذيين تشمل كافة دول الخليج وكان العدد الأكبر من الكويت في المؤشر الأخير، والمؤشر فيه آراء من جميع دول الخليج المشاركة وسيشمل عددا أكبر مستقبلا من الرؤساء التنفيذيين.

وأوضح أنه المؤشر بالتزامن يوجد في أوروبا وأميركا ويمكن مقارنة دول الخليج بالكثير من دول العالم والصورة متماثلة حالياً، حيث سجل ارتفاعاً هائلاً في أميركا وأوروبا بسبب الحملة الناجحة للتلقيح وعودة الحياة لصورتها الطبيعية.