.
.
.
.
اقتصاد

هل تنتهي أزمة الشحن البحري قريباً؟

انفراجة متوقعة للأزمة بحلول الربع الأول 2022

نشر في: آخر تحديث:

قال مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية ورئيس اتحاد الموانئ البحرية العربية، يوسف العبدالله الصباح، إن ارتفاع أسعار الشحن البحري يرجع إلى وجود خلل كبير في الإغلاقات ببعض الموانئ الأساسية في مختلف أنحاء العالم وبما فيها ميناءي شنغهاي ولوس أنجلوس.

وأضاف العبدالله في مقابلة مع "العربية"، أن هناك نقصا كبيرا في عدد الحاويات وانعكس ذلك على تعذر حصول المصانع حول العالم على حاويات لشحن بضائعهم.

وتابع: "الخلل ليس في منظومة النقل البحري ولكن في نقص عدد الحاويات وهذا يؤثر تلقائيا في سلسلة الإمداد اللوجستي في مختلف أنحاء العالم".

وأفاد مدير عام الموانئ الكويتية، بأن هناك سفنا عالقة ببعض الموانئ لم تفرغ بضاعتها نظرا لعدم وجود حاويات، مشيرا إلى ارتفاع الأسعار بنسبة 200% ووصلت لـ300% و400% ببعض الدول.

وأوضح أن هناك مؤسسات دولية و جهات استشارية عالمية تتابع زيادة أسعار الحاويات أسبوعيا في محاولة لوضع حلول للأزمة.

وحول معدل أسعار الحاويات في الكويت، أشار إلى أنها ارتفعت إلى 4 آلاف و5 آلاف دولار حاليا، قياسا على 1200 و1500 دولار قبل عام.

وكشف أن تداعيات الأمر انعكس على قيام بعض الشركات العالمية بدأت توقف تقديم بعض المواد الغذائية من مطاعمها أو غيرها بسبب الشح في الحاويات.

ولفت إلى أن قطاع النقل البحري يعتمد على قيمة زيادة أو نقص أسعار النفط، مضيفا: "قبل جائحة كورونا كانت الأسعار ما بين 1000 إلى 1500 دولار على حسب أسعار النفط، وشهدت الخمسة سنوات السابقة للجائحة تناقص أسعار الحاويات لسببين: السبب الأول نزول أسعار النفط، والسبب الثاني زيادة أحجام السفن التي كانت تقل معدلات أربعة أو خمسة آلاف حاوية لكل سفينة إلى أن ارتفعت لـ16 ألف حاوية".

وقال مدير عام الموانئ الكويتية، إن زيادة الأسعار له انعكاس مباشر على ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية.

وردا على سؤال حول البدائل التي يمكن اللجوء لتجاوز الأزمة، قال العبدالله، إن عددا من الدول وبعض شركات النقل البحري بدأت تصنع حاويات حتي تساعد في شحن البضائع.

وتحدث العبدالله: "إن هناك 180مليون حاوية تدور حول العالم وأتوقع أن يتم صناعة 20 مليون حاوية خلال الأشهر القليلة الماضية تساهم في حل الأزمة بحلول الربع الأول من عام 2022".