.
.
.
.
تكنولوجيا

أبل مستعدة للتخلي عن هواتف آيفون.. لماذا؟

هناك أجهزة قد تقدم تجربة استخدام أسهل

نشر في: آخر تحديث:

تتطور التقنية بسرعة البرق، ومنذ عقدين فقط لم يكن يتوقع الإنسان أنه سيكون قادرا على حمل أجهزة بهذا التطور البالغ في جيبه أو حقيبته، ولعل شركة أبل كانت من أكثر الشركات تأثيرًا في تطوير التقنية، نظرًا لأنها بدأت في سبعينيات القرن الماضي.

وتزداد سرعة عملية التطوير مع مرور الوقت، حيث إن الإنسان قد احتاج لوقت طويل لتطوير أجهزة الحاسب الشخصي. بينما احتاج لوقت أقصر لتحويلها لأجهزة حاسب محمول، وكذلك هو الحال مع الهواتف الذكية.

وقد تمكنت أجهزة عديدة من استخدام أجهزة كانت تستخدم قبلها، وذلك بتقديمها لتجربة استخدام أفضل. وهذا يطرح سؤالًا مهمًا، وهو: ما الذي سيأتي بعد الهواتف الذكية؟ وكيف سيتم استبدالها؟ ولعلك ستتفاجأ عندما تعرف أن أبل مستعدة لذلك بالفعل، وفقاً للبوابة العربية للأخبار التقنية.

توفر الهواتف الذكية تجربة استخدام سهلة ومتكاملة بالفعل. لكن هناك أجهزة قد تقدم تجربة استخدام أسهل، وهي وبدون شك الأجهزة القابلة للارتداء.

وقد ركزت أبل على هذا القطاع بشكل كبير، وفي الوقت الحالي تعتبر ساعات أبل الذكية الساعات الأكثر مبيعًا متفوقة على جميع الشركات التقنية الأخرى. كما أنها تقدم أفضل تجربة استخدام وأفضل خصائص ممكنة.

وتتيح ساعات أبل الذكية حالًا الرد على رسائل البريد الإلكتروني، إرسال الرسائل النصية القصيرة، الدفع في المحال التجارية عبر NFC وكذلك إجراء المكالمات. وببساطة، كونها وصلت هذا الحد فهي قادرة على استلام المزيد من المميزات والخواص بسهولة.

إلى جانب قدرة هذه الأجهزة الصغيرة على تشغيل التطبيقات والاتصال بأجهزة أخرى.

وقد يكون من الصعب على الساعات الذكية أن تستبدل الهواتف الذكية. لكنها قادرة على ذلك من نواحي عديدة، وقد لا يمنعها سوى عمر بطارياتها المحدود وشاشاتها الصغيرة. ولكن مع بعض التطوير والتحسين يمكن للمستخدم أن يغادر منزله ويقضي يومه بالكامل معتمدًا فقط على ساعته الذكية.

وبطبيعة الحال، ساعة أبل الذكية ستمر بنفس مراحل التطور الطبيعية التي مرت بها الهواتف الذكية.

توقعت أفلام الخيال العلمي منذ عشرات السنوات أن المستقبل سيعتمد على الأوامر الصوتية. حيث سيكون كل مستخدم قادر على توجيه أوامره للجهاز ليقوم هو بتنفيذها دون تدخله.

وبالرغم من أن هذا المستقبل لم يتحقق بشكل كامل، إلا أننا متجهون إله بسرعة كبيرة، وذلك مع تقنيات المساعد الشخصي مثل Siri من أبل.

وقد طورت العملاقة الأميركية من خدمة المساعدة الصوتية خاصتها بشكل كبير في السنوات السابقة. وفي الوقت الحالي، إذا تلقى المستخدم مكالمة صوتية فإن المساعد الصوتي سيكون قادرا على إخباره باسم المتصل، وكذلك هو الحال بالنسبة للرسائل النصية. إلى جانب الرد على الأسئلة وتنسيق المواعيد والمزيد.

تحدثت أبل في أكثر من مرة عن أهمية الواقع المعزز، والواقع الافتراضي، وكذلك الواقع المختلط. وبالرغم من أن الشركة لم تقدم منتجات تعتمد على هذه التقنيات حتى الآن إلا أنها قد تشكل فصلًا كبيرًا من مستقبل الشركة.

ويمكن بالاعتماد على تلك التقنية أن يصل المستخدم لشاشة كبيرة الحجم ومحتواها سهل القراءة تظهر مباشرةً من خلال ساعته الذكية أو من خلال نظارة مخصصة. ولعل تقنية LiDAR في هواتف آيفون قد أوضحت لنا قدرات الشركة في هذا الصدد.

يمكن لأبل أن تتخلى عن هواتف آيفون مع مرور الوقت. وهي الشركة الأكثر قدرة على ذلك نظرًا لقوة منتجاتها وأكسسواراتها الأخرى، ونظرًا لأن المستخدمين سيتقبلون هذا التغيير الكبير من أبل بأريحية. لكن لا شك أن هذا لن يحدث في أي وقت قريب.