.
.
.
.
اقتصاد أميركا

مسؤولة بالفيدرالي: حان الوقت للبدء في تخفيف السياسة النقدية

بيانات الوظائف وارتفاع التضخم يحفزان تنفيذ خطة التناقص التدريجي

نشر في: آخر تحديث:

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، إستر جورج، إن الاقتصاد قد وصل إلى النقطة التي يمكن للبنك المركزي أن يبدأ فيها في التراجع عن التيسير النقدي الذي كان يقدمه.

أولاً، سوف يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بتقليل وتيرة مشترياته الشهرية من الأصول في عملية تُعرف باسم التناقص التدريجي. بينما لم تحدد جورج موعداً محدداً للوقت الذي تعتقد فيه أن هذه العملية يجب أن تبدأ، إلا أنها أشارت إلى أنها ستبدأ قريباً.

وقالت جورج: "أعتقد أن هذا مناسب بالنظر إلى التقدم الذي شهدناه". "هذا لا يعني أننا سننتقل إلى سياسة محايدة أو أكثر تشدداً، لكنني أعتقد أنها خطوة أولى. تظهر العلامات في الاقتصاد الآن أننا وصلنا إلى هذه النقطة"، وفقاً لما ذكرته لشبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وأضافت جورج أن إحراز تقدم في سوق العمل بالإضافة إلى الارتفاع المستمر للتضخم يظهران أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يمكن أن يبدأ في التراجع عن تدابير حقبة الأزمة التي اتخذها.

وجاء حديث جورج كجزء من مؤتمر جاكسون هول السنوي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي يستضيفه بنك كانساس سيتي الفيدرالي.

غالباً ما يسفر المؤتمر عن تطورات مهمة في السياسة، ومن المحتمل أن يتضمن هذا العام حديثاً جوهرياً عن التناقص التدريجي.

ويبلغ حالياً حجم الحد الأدنى من مشتريات السندات الشهرية نحو 120 مليار دولار وسيكون هو الخطوة الأولى في عملية التشديد النقدي؛ فيما يأتي رفع معدلات الفائدة بعد ذلك.

مثل غيرها من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي، قالت جورج إن إجابة السؤال المتعلق بسعر الفائدة سيكون في وقت لاحق، حيث يلاحظ بنك الاحتياطي الفيدرالي تأثير التناقص التدريجي في نهاية المطاف وينظر إلى البيانات الاقتصادية ومدى تقدمها.

وقالت جورج، التي أشارت إلى أن رفع أسعار الفائدة يمكن أن يكون مبرراً بحلول أواخر عام 2022: "من الواضح أن مشاهدة كل هؤلاء بعناية ستشير إلى الوقت المناسب لتعديل السعر".

وأضافت أنه في حين أن سلالة دلتا من فيروس كورونا تستحق المراقبة، فإنها لا تعتقد أن لها تأثيراً اقتصادياً كبيراً.