.
.
.
.
سوق السعودية

الراجحي كابيتال للعربية: هذه نظرتنا لتوزيعات الشركات السعودية

المعطيات الحالية تنبئ بمستويات مريحة للنفط بين "الستينات والسبيعنات"

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس قسم الأبحاث في الراجحي كابيتال، مازن السديري، إنه كلما انخفضت نسبة التوزيعات كانت هناك ثقة أعلى، مثل شركة أرامكو التي يصل متوسط التوزيعات بها إلى 4%، في المقابل فإن هناك توزيعات تفوق 5 إلى 6% لبعض الشركات، لكن السوق يشكك في استمرارها على هذا النحو .

يأتي ذلك بعد تراجع العائد على التوزيعات النقدية في السوق السعودية إلى أدنى مستوى في 5 سنوات عند 2.3%.

وأشار السديري في حديثه للعربية إلى أن المتوسط التاريخي لقطاعي البتروكيماويات والبنوك كأهم شركات توزع أرباح يتراوح بين 4 إلى 5%، والمتوسط الحسابي في السوق ككل هو 3.7%.

وأوضح أن البنوك السعودية كانت أرباحها أعلى من عام 2019، ونسبة التوزيعات PAYOUT ratio انخفض من 52% إلى 46% في البنوك، وهو ما أثر على التوزيعات.

وأشار إلى أن نسبة التوزيعات للبنوك التقليدية لم تعد إلى مستويات ما قبل كورونا، ومعدلات نمو بعض البنوك مثل الراجحي، الذي استفاد من التمويل العقاري اعطاه إعادة تقييم ما قلص من توزيعاته لكن لايزال عند متوسط السوق عند 2.7%.

وأكد أنه دائما يوجد مستثمرين طويلي الأجل يبحثون عن شركات تمتلك إعادة توزيع الأرباح.

وأشار إلى أن خطط النمو ترفع تقييم الشركات، فشركة المتقدمة هبطت توزيعاتها إلى 3.7% بسب مشاريعها التوسعية.

وأكد أنه لا يمكن القول أن التوزيعات أصبحت غير مجدية ويجب النظر إلى استقرار توزيعات الشركات ونمو أعمال الشركة.

النفط والبتروكيماويات

وفيما يتعلق بأسواق النفط، قال إن المعطيات الحالية المعطيات تنبئ بمستويات مريحة للنفط بين "الستينات والسبيعنات".

وأضاف في حديثه للعربية أن الأزمة في الصين الآن تتمثل في عدم القدرة على معرفة كفاءة اللقاح الصيني في مواجهة متحور دلتا، خاصة وأن اللقاحات الأخرى مثل فايزر أثبتت فعالية كبيرة لمواجهته.

وأشار إلى أن سيناريو الوباء وتداعياته لن يتكرر مثلما حدث في 2020، خاصة في ظل خبرة الدول للتعامل مع الأزمة.

وتوقع أن تستغرق الصين بين شهر أو شهرين للتعامل مع انتشار متحور دلتا.

وأشار إلى أن اعصار ايديا صنع توازن في السوق الآن، خاصة أنه عطل 10% من طاقة المصافي، مشيرا إلى أن هذا التعطل مؤثر بصورة أكبر على السوق من تعطل إنتاج النفط.

وعلى المدى البعيد، أشار السديري إلى أن تباطؤ الإنتاج وعودة الطلب على النفط، وعودة الصين للحياة يعطي توازن غير مقلق للطلب، خاصة وأن عودة الحياة طلبيعتها كان أكبر من التوقعات، إذ ارتفع الطلب على السيارات التقليدية والكهربائية.

وأوضح أن قطاع البتروكيماويات قد يتأثر من تراجع الطلب في الصين، كما أن المؤشر الصناعي في اليابان تراجع أيضا.

وأشار إلى أن مصانع البتروكيماويات لا تتأثر بالأعصير لأنها مصممة لمواجهة الأعصاير، لكن الخلل في سلاسل الإمددات قد يحدث، وبالتالي فإن الأوضاع في أميركا قد تحدث بعض التوازن في السوق حاليا.

وأوضح أن أسعار البتروكيماويات قد تتأثر بدءا من أكتوبر، وبالتالي فإن نتائج أعمال الشركات لن تتأثر في الربع الثالث.