.
.
.
.
اقتصاد السعودية

لهذا السبب.. اتفاق النقل البحري السعودي العراقي يفيد سابك وأرامكو

وقعت كل من السعودية والعراق اتفاقية للنقل البحري

نشر في: آخر تحديث:

قال الخبير السعودي في التجارة الدولية الدكتور فواز العلمي، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الخميس، إن التبادل التجاري السعودي العراقي كان بطيئا خاصة أثناء الحرب العراقية، وبعدها بدأت تنهض التجارة لا سيما أن العراق عضو فعال في اتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى المبرمة في عام 1987 وكان لها دور بارز على تخفيض الرسوم الجمركية على المنتجات العراقية والسعودية على حد سواء، لكن العراق ليس عضوا في منظمة التجارة الدولية.

وقعت كل من السعودية والعراق اتفاقية للنقل البحري بين البلدين، والتي تهدف لزيادة حركة مرور السفن التجارية البينية.

وتدعم الاتفاقية السعودية العراقية التبادل التجاري وتسهيل إجراءات الوصول إلى الموانئ.

وأضاف العلمي، أن اتفاقية اليوم هي جزء من المبادرات التي جرى توقيعها قبل 3 سنوات، لتعزيز التجارة بين البلدين التي وصلت إلى مليار دولار سنويا ويتوقع أن ترتفع بنسبة 15% سنويا بعد هذه الاتفاقيات.

وأوضح الدكتور فواز العلمي، أن التبادل التجاري البحري يمثل 90% من التجارة العالمية، ويسهم النقل البحري في تبادل المنتجات البترولية والمشتقات المتطلبة بين الدولتين، عبر ميناء أم القصر في العراق وميناء الملك عبدالعزيز في الدمام.

وتوقع الخبير في التجارة الدولية، أن تزداد وتيرة التجارة بين البلدين بسبب الاتفاق الجديد، مع وجود عدة مشاريع أخرى تساهم في تعزيز هذه التجارة لا سيما منفذ عرعر التي تعهدت المملكة بأن تمول تطويره بقيمة 259 مليون ريال.

وأضاف أن المملكة تنظر إلى العراق بأنه دولة صديقة وتوجد مصالح مشتركة والعراق دولة رئيسية في الأمن الغذائي، والسعودية من الدول الرئيسية في البتروكيماويات، ولذلك توجد لشركتي سابك وأرامكو مشاريع في العراق بتدشين مجمع بتروكيماويات ومشروع لتجميع الغاز على التوالي، وتلك المشاريع تحتاج إلى النقل البحري لتبادل المنتجات بشكل سريع ويسير.

وأشار إلى أن موافقة السعودية على إنشاء فرع للبنك الأهلي العراقي في المملكة، يساهم بشكل كبير في تيسير أمور التجارة بين البلدين، لا سيما أنها تدفع بالنقد العالمي، بالإضافة إلى أن الربط الكهربائي المزمع بين البلدين يعزز المراحل التجارية بين البلدين لأنه يساهم في تزويد العراق بالمواد الأساسية لتحسين البيئة، وهناك الكثير من المشاريع لصالح الطرفين.

وقال العلمي، إن العراق والمملكة قريبان ولا بد من وجود تعاون وثيق اقتصادي وتجاري، مع الاستفادة من الشركات السعودية في تحسين البيئة بالعراق وزيادة الخدمات.