.
.
.
.
اقتصاد

دولة آسيوية تتفوق على بريطانيا كأغلى وجهة لإرسال الموظفين

تراجعت المملكة المتحدة إلى المرتبة الثانية ضمن أغلى الأماكن لإرسال موظفين إلى الخارج في عام 2020

نشر في: آخر تحديث:

أظهر تقرير جديد أن اليابان تجاوزت المملكة المتحدة، باعتبارها أغلى مكان لإرسال موظفين للعمل في الخارج.

ويكلف متوسط ​​حزمة المغتربين في اليابان أرباب العمل 405685 دولارًا، أي أكثر من أي مركز أعمال دولي آخر، وفقًا لمسح "MyExpatriate Market Pay" الذي أجرته شركة البيانات ECA International.

تشير الدراسة التي تأخذ بعين الاعتبار الرواتب النقدية والمزايا والضرائب، إلى زيادة طفيفة في التكلفة الإجمالية لحزم الوافدين متوسطة المستوى في اليابان. يأتي ذلك حتى في وقت شهدت أجزاء أخرى من العالم انخفاضًا في أسعار الإقامة والمزايا بسبب الوباء.

وتراجعت المملكة المتحدة من المرتبة الأولى إلى المرتبة الثانية، ضمن أغلى الأماكن لإرسال موظفين إلى الخارج في عام 2020. أما البلدان الأخرى التي احتلت مرتبة عالية في قائمة التكلفة الإجمالية فهي الهند والصين وهونغ كونغ. فيما شملت المراكز العشرة الأولى كلا من فرنسا والولايات المتحدة وسويسرا والأرجنتين وتايوان.

قال لي كوين المدير الإقليمي لـ ECA International، إن "ارتفاع التكلفة في اليابان يرجع أساسًا إلى تقلبات العملة، مع بقاء الين الياباني ثابتًا مقارنة بالدولار الأميركي العام الماضي".

وأضاف وفقاً لما نقلته CNBC: "كان هناك أيضا بعض التضخم في مجالات أخرى من حزمة التعويضات والمزايا.. على سبيل المثال، على عكس العديد من المواقع الأخرى في آسيا، ارتفعت تكاليف الإسكان بشكل معتدل في طوكيو في عام 2020 مقابل عام 2019. وقد ساهم هذا في ارتفاع تكاليف المزايا، وبالتالي أدى إلى ارتفاع التكاليف الإجمالية".

مؤشر للشركات

تهدف الدراسة السنوية إلى مساعدة الشركات التي تتطلع إلى نقل الموظفين من خلال قياس حزمهم مقابل السوق. وبالإضافة إلى الرواتب النقدية، يقوم العديد من أصحاب العمل بتعويض الموظفين الوافدين بمزايا مثل الإقامة والرسوم المدرسية والمواصلات.

هذا العام، انخفضت التكلفة الإجمالية لتوظيف العمالة الوافدة على نطاق واسع، حيث أدى الوباء وقيود السفر الناتجة عن ذلك إلى خفض الطلب - وبالتالي التكاليف - على الإقامة والمزايا الأخرى.

في العديد من الأماكن، شهد حصول المغتربين على رواتبهم تراجعًا أيضًا، حيث انخفض مقارنة بمستويات 2019. وكانت هونغ كونغ واحدة من المناطق القليلة التي شهدت زيادة في رواتب المغتربين.

قال كوين: "كانت تكلفة توظيف الوافدين في هونغ كونغ أقل في عام 2020 مقارنة بالسنوات السابقة، لكن هذا كان مؤشراً على اتجاه عالمي أكبر بكثير".

وتابع: "بينما ارتفعت رواتب المغتربين في هونغ كونغ بنسبة أقل من 1٪، تمكن أصحاب العمل من الاستفادة من انخفاض تكاليف الإقامة، وتقليل مقدار الدعم المالي المقدم للإسكان مقارنة بالعام السابق".

مع ذلك، كانت هناك بعض القيم المتطرفة البارزة هذا العام، حيث انضمت كل من تايوان وكندا والمغرب إلى المراكز العشرين الأولى في عام 2020 مع ارتفاع التكلفة الإجمالية لباقات الوافدين.

وقال كوين: "ارتفعت تكلفة توظيف الوافدين متوسطي المستوى في تايوان بمقدار 10733 دولارًا العام الماضي"، مشيرًا إلى أن استجابة الجزيرة القوية للوباء أدت إلى ارتفاع أسعار المنازل.. ونتيجة لذلك، تفوقت تايوان على دول مثل كوريا الجنوبية وأستراليا في تصنيفاتنا، وهي الآن عاشر أغلى موقع لتوظيف الموظفين المغتربين".