.
.
.
.
ترمب

الغارديان: ترمب يعتزم بيع حقوقه بفندق قرب البيت الأبيض

عرض فندق للبيع في واشنطن بالقرب من البيت الأبيض

نشر في: آخر تحديث:

يقترب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، من بيع حقوقه في فندقه بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن، وفقاً لموقع أكسيوس.

ومع ذلك، أشارت التقارير الواردة من ولاية أيوا إلى أن الرئيس السابق يقترب من الإعلان عن محاولة العودة إلى 1600 شارع بنسلفانيا (البيت الأبيض)، والذي غالباً ما يُطلق عليه أقوى عنوان في العالم، مع ترشيح الحزب الجمهوري في عام 2024.

ووفقاً لتسجيل للناشط الليبرالي، دي موين، في مأدبة عشاء في مقاطعة دالاس بولاية آيوا يوم الخميس، قال عضو الكونغرس عن ولاية أوهايو جيم جوردان، وهو حليف مقرب من ترمب، للجمهوريين: "أعتقد أنه سيترشح"، وفقاً لما ذكره موقع "الغارديان"، واطلعت عليه "العربية.نت".

تعرض جوردان لانتقادات شديدة بعد أن سجل له ناشط ليبرالي سراً، قائلاً للحضور: "الرئيس ترمب، سيرشح نفسه مرة أخرى". ونفى جوردان التصريح قبل نشر التسجيل.

كما صرح مستشاره السابق جيسون ميللر، وهو شخصية أخرى مقربة من ترمب، لـ "شيدر تي في" يوم الخميس أن فرص خوض جولة أخرى "تتراوح ما بين 99 و100%. أعتقد أنه سيرشح نفسه بالتأكيد في عام 2024".

فيما أورد موقع أكسيوس خبراً عن فندق ترمب يوم السبت، قائلاً إن مؤسسة ترمب تجري "محادثات متقدمة" لبيع حقوق الشركة في مبنى مكتب البريد القديم، الذي استأجره ترمب من الحكومة الأميركية في عام 2013، قبل عامين من إعلانه أول ترشح للرئاسة.

تم افتتاح الفندق في سبتمبر 2016، قبل شهرين من فوز ترمب على هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية. وعندما كان ترمب في السلطة، أصبح الفندق مركزاً للأعمال الحكومية وجماعات الضغط، وبالتالي أصبح نقطة جذب للجدل.

فيما تضررت أعمال ترمب بما في ذلك الفنادق ومنتجعات الجولف بشدة من جائحة فيروس كورونا وهزيمة ترمب في الانتخابات.

ونجا ترمب من محاكمتين، كانت أخرها بسبب التحريض على التمرد المميت في مبنى الكابيتول الأميركي في 6 يناير.

ويعتقد الكثيرون أنه يتطلع إلى انتخابات ثانية في البيت الأبيض كوسيلة لدرء المشاكل المالية ومجموعة من التحقيقات الجنائية والمدنية، حيث لا يزال يعمل على جذب التبرعات والأموال الضخمة لحملته الرئاسية المقبلة.

وفي الفيديو الذي تم تسجيله سرا في ولاية أيوا، سُئل جوردن عما إذا كان يعتقد حقاً أن ترمب مستعد للإعلان عن جولة أخرى. قال: "أنا أعرف ذلك". "نعم، تحدثت معه أمس. إنه على وشك أن يعلن بعد كل هذا الجنون في أفغانستان".