.
.
.
.
خاص

رغم الاضطرابات.. بورصة عربية تحقق ثاني أكبر ارتفاعات بأوروبا والشرق الأوسط

رأسمالها يتجاوز 10 مليارات دولار بنهاية الشهر الماضي

نشر في: آخر تحديث:

بالرغم من الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي تعيشها لبنان منذ منتصف 2019، إلا أن أداء بورصة بيروت حقق قفزة كبيرة منذ بداية العام الجاري متفوقا على أداء باقي الأسواق العربية، وانضم إلى أفضل الأسواق أداء من حيث نسبة الارتفاع بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا.

ويشهد لبنان منذ صيف 2019 انهياراً اقتصادياً متسارعاً هو الأسوأ في تاريخ البلاد، فاقمه انفجار مرفأ بيروت المروع في أغسطس من العام الماضي وإجراءات مواجهة فيروس كورونا.

ويتوقع البنك الدولي أن ينكمش إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في لبنان، الذي يعاني من "كساد اقتصادي حاد ومزمن"، بنحو 10% في العام 2021.

ومع ذلك حقق مؤشر بلوم في بورصة بيروت ارتفاعا بنسبة 71.54% منذ بداية العام الجاري، وارتفع خلال شهر 1.63%، متفوقا على أداء مؤشر بلومبرغ لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي صعد 28.83% منذ بداية العام، وفقا لبيانات اطلعت عليها "العربية.نت".

ومؤشر بلوم هو مؤشر مرجح من حيث القيمة الرأسمالية لجميع الشركات المدرجة في بورصة بيروت.

وجاءت لبنان في المرتبة الثانية من حيث الارتفاعات بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بعد سوق إستونيا الذي قفز 78.99% منذ بداية العام.

وخلال الشهر الماضي، تصدرت بورصة بيروت حركة الارتفاعات المحققة على مستوى البورصات العربية من القيمة السوقية بعد صعودها بنسبة 7.73%، مستفيدةً بشكل أساسي من تحسن أداء مؤشر قطاع البنوك.

ووصلت القيمة السوقية إلى 10.569 مليار دولار، مقارنة بـ 9.8 مليار دولار في شهر يوليو.

القيمة السوقية للبورصات العربية في أغسطس 2021
القيمة السوقية للبورصات العربية في أغسطس 2021