.
.
.
.
ثروات

هذا الطفل ترك المدرسة وبنى شركة قيمتها مليون دولار!

بدأ مشروعه الأول وهو في الصف الثامن

نشر في: آخر تحديث:

في عمر 17 عاماً فقط، حقق سوكون هونغ، حلمه في ريادة الأعمال من خلال بناء ليس مشروعاً واحداً بل شركتين. الأولى، وهي ماركة أزياء كورية جنوبية يشغل منصب الرئيس التنفيذي لها، وحققت أكثر من مليون دولار من المبيعات هذا العام وفازت بتقدير جامعة هارفارد. فيما يعد مشروعه الثاني، وهي ساعة ذكية بخاصية برايل للمكفوفين، والتي تم حجز آلاف الطلبات المقدمة عليها.

وقال هونغ، "هذه كانت أفضل طريقة للرد على المتنمرين. حيث كان من الصعب عليّ الانخراط في المدرسة". مشيراً إلى تعرضه للتخويف نوعاً ما، وفقاً لما ذكره لشبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية.نت".

بناء علامة تجارية

بدأ المراهق، هونغ، رحلته في ريادة الأعمال منذ أربع سنوات، عندما كان في الصف الثامن فقط.

كان يكافح من أجل التوافق مع زملائه في مدرسته في سيول، وكان حريصاً على إيجاد مصدر إلهاء، حيث قام بإعادة بيع الملابس ذات العلامات التجارية على محرك البحث الكوري الجنوبي Naver.

ولكن مع وجود 150 دولاراً فقط في جيبه، والتي "طارت بعيداً" بسرعة، أدرك أنه يتعين عليه تغيير الاستراتيجية.

احتاج هونغ إلى نقطة بيع فريدة. لذلك، باستخدام قرض قيمته 5000 دولار من أجداده ومساعدة شركة طباعة، شرع في العمل على إنشاء موقع ملابس خاص به يعرض ملابس غير رسمية للجنسين بتصميمات بسيطة ومرحة، والتي أطلق عليها اسم أولاغا Olaga والتي تعني "الصعود" باللغة الكورية.

قال هونغ: "لم يحدث شيء لمدة أسبوع". "ثم، صباح يوم الاثنين، كان هناك ما يقرب من 15 طلباً، ارتفعت إلى خمسون على الغداء، وبحلول المساء وصل العدد إلى ثمانون، حيث شهد أسبوعه الأول مبيعات لنحو 300 قطعة ملابس.

تعلم رد الجميل

منذ ذلك الحين، أصبحت العلامة التجارية التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات نجاحاً إقليمياً، حيث جمعت 1.2 مليون دولار من المبيعات السنوية عبر ستة أسواق آسيوية واحتلت المرتبة الأولى في فئة قمصان Style Share.

وقد مكن ذلك هونغ من توظيف فريق مكون من 12 شخصاً للمساعدة في إدارة الموقع. لكنه سمح له أيضاً بدفع رسوم المدرسة إلى والديه في المدرسة الأميركية الدولية في سيول التي انتقل إليها، وهو المكان الذي استوحى منه فكرته لمشروعه الثاني.

وقال هونغ: "في السابق، كنت أعتقد أن العمل يتعلق فقط بجني الكثير من المال". "ولكن بعد الانتقال من المدرسة حصلت على قدر من التعليم الجيد".

وأضاف: "قال أستاذي إنه يمكن استخدام خبرتي في إنشاء عمل تجاري لمساعدة الآخرين".

أطلق هونغ شركة Paradox Computers، التي تقف وراء ساعته الذكية بطريقة برايل، لمساعدة الآخرين.

إيجاد دعم المستثمر

ساعات برايل الذكية - التي تمكن ضعاف البصر من تلقي المعلومات في الوقت الحقيقي، مثل النصوص والرسائل من هواتفهم - موجودة في السوق منذ عدة سنوات.

لكن التكلفة الباهظة لهذه المنتجات - التي تزيد عادة عن 300 دولار - يمكن أن تجعل الوصول إليها غير متاح للعديد من الأشخاص ذوي الإعاقة.

فبعد العمل في مشروع مدرسي حول الإعاقة، أدرك هونغ عدم المساواة وقرر أنه يجب أن يكون هناك خيار آخر أقل تكلفة.

وقال: "وجدت أن هذا غير عادل". "وفي الوقت نفسه، إنها فرصة جيدة للأعمال".

لذلك، شرع في فهم السوق، وتحدث إلى الأشخاص المعاقين بصرياً للتعرف على احتياجاتهم، والمهندسين لإيجاد حلول.

بعد ذلك، مع سجل اتصالات من عمله الحالي في مجال الأزياء، حشد هونغ أحدهم لدعم رؤيته باستثمار 300 ألف دولار مقابل 30% من الأسهم.

قال: "لقد ساعدتني خلفيتي كرئيس تنفيذي". "تعلمت أنه على الرغم من أنني لا أملك خلفية في التكنولوجيا، يمكنني توظيف كل هؤلاء الأشخاص".

بعد ستة أشهر، بيعت ساعة برايل الذكية من Paradox Computers بقيمة 80 دولاراً بالمئات، مع 3000 طلب مسبق من الصين قيد التنفيذ حالياً. لكن في خضم نجاحه، قال هونغ إنه لا يزال ملتزماً بمواكبة دراسته.