.
.
.
.
أسواق الخليج

هل تتأثر استثمارات الأجانب في الأسواق العربية جراء خفض التحفيز النقدي؟

السعودية تلقت مشتريات صافية بقيمة 753 مليون دولار في أغسطس

نشر في: آخر تحديث:

قال المدير المشارك للبحوث الاستراتيجية في بلتون فاينانشال، أحمد هشام، إن أسواق المنطقة العربية شهدت زيادة في مشتريات الأجانب خلال أغسطس الماضي، باستثناء سلطنة عمان والأردن.

وارتفعت حصة المستثمرين الأجانب في أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 2% على أساس شهري إلى 14% في أغسطس، بحسب تقرير لـ"بلتون فايننشال".

وكان أعلى مركز شراء للمستثمرين الأجانب في السوق السعودية، حيث تلقت مشتريات صافية من الأسهم بقيمة 753 مليون دولار في أغسطس.

وارتفع صافي الشراء الأجنبي بثلاثة أضعاف على أساس شهري مدعومًا بمراكز الشراء الصافية الكبيرة في السعودية وأبو ظبي وقطر.

وأوضح هشام في مقابلة مع العربية، أن أقوى المراكز لاستثمارات الأجانب خلال الشهر الماضي كانت في السعودية وأبوظبي وقطر، ويرجع ذلك إلى العلاقة بين أسواق الخليج وأسعار الوقود وباقي السلع التي ارتفعت بدرجة كبيرة جدا.

وأفاد أحمد هشام "إنه منذ بداية السنة نرى أن سوقي السعودية وأبوظبي يمكن أن نقول إنهما الحصان الأسود لأسواق المنطقة العربية في عام 2021".

وأشار إلى أن التحسن الكبير يرجع إلى تعافي أسعار السلع، كذلك المحفزات التي قدمتها سوق أبوظبي المالي، مما انعكس إيجابا على أداء المؤشرات، متوقعا استمرار الاتجاه الصاعد إذا استمرت أسعار الوقود عند مستويات مرتفعة.

وبالنسبة للسوق المصرية، قال المحلل لدى بلتون، إن المستثمرين الأجانب يقومون بعمليات شراء في السوق المصرية خلال الثلاثة أشهر الماضية، ولكن بقيم أقل من المستويات التي نشهدها في السوق السعودية.

وحول توقعات تعديلات بالسياسة النقدية العالمية خلال الفترة المقبلة وتأثيرها على التدفقات للأسواق الناشئة، يرى هشام أن التدفقات الخارجة من الأسواق العربية ستكون قليلة جدا لأن أوزان أسواق المنطقة منخفضة جدا.

وأوضح هشام أن السعودية وهي أكبر أسواق المنطقة لا يزيد وزنها النسبي بمؤشر MSCI عن 3%، مقارنة مع الصين مثلا التي تستحوذ على 40% من المؤشر.

وكشف أن الأمر في مصر أيضا سيكون محدودا، موضحا أن تقليص حزم التحفيز النقدي عالميا لا يدعو للقلق على أسواق المنطقة.