.
.
.
.
الأسواق العالمية

جاذبية المعادن الأساسية تتلاشى.. موديز تحذر من تراجع مرتقب بالأسعار

الأسعار لن تواصل التحسن بعد 2022

نشر في: آخر تحديث:

خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني اليوم الاثنين، نظرتها لقطاع صناعة المعادن والتعدين عالميا إلى مستقرة من إيجابية، مع تلاشي نمو أسعار السلع الأولية حتى عام 2022.

وعلى الرغم من أن أسعار أغلب المعادن سوف تتجاوز مستوياتها التاريخية بنهاية عام 2022، إلا أن الأسعار لن تواصل التحسن، وفقا لما قالته الوكالة في تقرير اطلعت عليه "العربية.نت".

وقالت الوكالة: "نتوقع أن ترتفع أرباح القطاع قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 8% حتى منتصف 2022، وذلك بناء على الانتعاش الاقتصادي الذي يدعم الطلب على المعادن الأساسية، وهي الحديد الخام، والصلب، والفحم".

وتظهر أسعار المعادن الرئيسية ثباتا في 2022، بعد أن وصلت إلى قممها التاريخية في 2021.

ومن بين المعادن الأساسية، ستظل أسعار الألمنيوم في الارتفاع على الأقل حتى منتصف 2022، وستستمر أسعار النحاس في أدائها القوي حتى قرب نهاية 2022 على الأقل مقارنة بمتوسطات أسعارها التاريخية.

وستتحرك أسعار الحديد الخام تدريجيا نحو مستوى 70 إلى 80 دولار للطن لما بعد عام 2022 وهو متوسط أسعارها خلال الفترة من 2016 إلى 2019.

وستبقى أسعار الفحم مرتفعة نسبيا، ولكنها سوف تتضاءل مع تراجع مشاكل الإمدادات والنزاعات الجيوسياسية.

وفي الوقت نفسه، سيعود اختلال التوازن بين العرض والطلب المتعلق بالحديد في جميع أنحاء العالم حتى عام 2022، مع انخفاض الأسعار تدريجيا نحو متوسطاتها التاريخية بعد الارتفاعات الكبيرة التي حققها في 2021.

وسينحسر الطلب مع تجديد المشترين للمخزونات، مع تراجع الإنفاق التحفيزي، وعودة المستهلكين على نطاق أوسع إلى الانفاق على التجارب حيث أصبحت اللقاحات أكثر انتشارا.

وستستمر إمدادات الصلب في الزيادة أيضا، مع تحسن الإنتاجية وقرب دخول سعات جديدة إلى السوق في بعض أنحاء العالم.