.
.
.
.
لقاح كورونا

خبير يشرح ميزة التطعيم في مواجهة "دلتا"

"الملقحون وغير الملقحين ليسوا في نفس الملعب"

نشر في: آخر تحديث:

وسط مخاوف من ظهور متغيرات جديدة تتفادى لقاحات كوفيد-19، يشير خبراء الصحة مرارًا وتكرارًا إلى أن الوضع يختلف تماماً بين متلقي التطعيم الكامل وغير المطعمين.

قال الدكتور جيريمي فاوست، طبيب الطوارئ والمدرس في كلية الطب بجامعة هارفارد، على Yahoo Finance Live: "يعتبر متغير دلتا خطيرًا للغاية بالنسبة لغير الملقحين، ويمثل مشكلة بالنسبة للتلقيح لم يفعلها البديل السابق، لكن الملقحين ليسوا في نفس الملعب. وعندما نرى الآثار المترتبة عن معظم الإصابات الاختراقية، فإنها تمثل جزءًا صغيرًا من المشكلة التي رأيناها بدون تلقيح".

وفقًا لتحليل 38 ولاية ومنطقة العاصمة من قبل نيويورك تايمز، كان الأميركيون غير الملقحين في تلك الولايات أكثر عرضة خمس مرات من الأميركيين الذين تم تطعيمهم لدخول المستشفى جراء الإصابة بـ"كوفيد-19" وثماني مرات أكثر عرضة للوفاة.

وجدت دراسة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، أنه بين 1 مايو و 25 يوليو 2021، كان السكان غير الملقحين في مقاطعة لوس أنجليس بكاليفورنيا، أكثر عرضة 29 مرة للدخول إلى المستشفى جراء الإصابة مقارنة بنظرائهم الذين تم تطعيمهم بالكامل.

وأعلنت مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) مؤخرًا أن الجرعات المعززة متاحة الآن للأميركيين الذين يعانون من ضعف المناعة، والتي تشمل أولئك الذين يعانون من بعض الحالات الأساسية أو الذين يتناولون مثبطات مناعة معينة.

وصرحت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية (HHS) بأن المعززات ستصبح متاحة لجميع الأميركيين بعد ثمانية أشهر من جرعتهم الثانية من لقاح كورونا، بدءًا من هذا الخريف. وقوبل هذا بردود فعل متباينة من الجمهور.

انتقدت منظمة الصحة العالمية (WHO) هذه الخطوة ودعت إلى وقف الحقن المعززة حتى يصل العالم إلى عدالة اللقاحات. كما يحذر العديد من خبراء الصحة من ذلك بسبب نقص الأدلة على أنه ضروري.

قال فاوست: "أعتقد أن دلتا هو تطور غير مريح لأنه يجعل الأمر أسوأ بكثير للأشخاص الذين ليس لديهم حماية ممن لم يتم تلقيحهم، كما أنها تسبب حالات اختراق للقاح أكثر من أي نوع آخر في الماضي.. ومجموعة فرعية صغيرة من هؤلاء الأشخاص يعانون من مرض شديد. والسؤال هو ما الذي يجب القيام به حيال ذلك؟ لست مقتنعًا بأن تعزيز حماية الجميع هو في الواقع أمر ضروري بالنظر إلى الأرقام التي كنت أعالجها".

في الشهر الماضي، بدأت إسرائيل في إعطاء جرعة ثالثة من لقاح فايزر لمن هم في سن 60 وما فوق، ووجدت أنها توفر حماية أكبر بين 5 و6 مرات من الأمراض الخطيرة والاستشفاء بعد 10 أيام.