.
.
.
.
الطاقة المتجددة

رئيس "أبيكورب" للعربية: نعتزم إصدار سندات خضراء خلال الأسابيع المقبلة

بطرح محتمل يتراوح ما بين 500 مليون إلى مليار دولار

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس التنفيذي لـ "أبيكورب" الدكتور أحمد علي عتيقة، إن أبيكورب بصدد الذهاب إلى الأسواق خلال أسابيع قليلة لطرح أول إصدار سندات خضراء في منطقة الشرق الأوسط لمؤسسة معنية في قطاع الطاقة.

وأضاف عتيقة في مقابلة مع "العربية"، أن حجم الإصدار سيتراوح بين 500 مليون إلى مليار دولار حسب حجم الأصول التي تملكها "أبيكورب" وتصنف أنها خضراء.

وأوضح أن سوق السندات الخضراء يشهد توسعا كبيرا حول العالم بما فيها إصدار المؤسسات في المنطقة العربية أو حتى الدول مثل مصر وغيرها.

وتابع: "نحن المؤسسة المالية العربية الوحيدة التي تعنى بدعم تمويل قطاع الطاقة، لابد أن نكون في مقدمة هذا الركب".

وأشار إلى أن الالتزام بالمعايير البيئية مهم بالنسبة لدول المنطقة والمؤسسات المالية العاملة في قطاع الطاقة، للعمل على الإسراع في إيجاد الإطار الذي يحكم العمليات التمويلية من ناحية البيئة والمسؤولية المجتمعية والحوكمة أو فيما يعرف بمصطلح "ESG".

وذكر عتيقة أن الأبعاد البيئية يجب التعامل معها فيما يخص الاستثمارات لتصبح خضراء أو أكثر نظافة لتحافظ على سلامة البيئة خصوصا فيما يتعلق بالإطار العام بتغيرات المناخ أو الأهداف الألفية 17 المتعلقة بالتنمية المستدامة وغيرها من القواعد الجديدة التي تحرص على أن يكون التمويل فيها قادرا على حفظ هذا التوازن.

وتحدث عتيقة: "تفاعُلنا مع هذا الجانب سيكون على أكثر من إطار، ويتضمن أنه عند اتخاذ قرار الاستثمار أو التمويل لابد من التأكد أن معايير (ESG) موجودة أو على الأقل رغبة تلك الشركة أو المشروع بهذه المعايير تكون عالية".

ولفت الرئيس التنفيذي، إلى ضرورة متابعة تنفيذ هذه المعايير، فيما ستقدم "أبيكورب" خدمات استشارية أو فنية أو تمويل إضافي حتى تنهض الشركة في الالتزام بهذه المعايير.

وأفاد بأنه ستكون هناك شروط على الشركات الحاصلة على تمويلات من أبيكورب بضرورة الالتزام بقواعد ESG، لأنه إذا حصل تراجع شديد في هذا الجانب من الشركات أو عدم رغبة يصبح الاستمرار في هذا التمويل أو الاستثمار من الصعب، في المقابل ستقوم أبيكورب في البحث عن شركات أخرى أكثر تقبلا لهذه المعايير التي أصبحت لا مفر منها الآن لكل دول المنطقة المصدرة والمستوردة للطاقة.