.
.
.
.
سوق أبوظبي

ارتفاع التداولات في سوق أبوظبي 30 مرة بفضل هذه العوامل

ارتفعت قيمتها من متوسط 50 مليونا إلى 1.5 مليار درهم يوميا

نشر في: آخر تحديث:

قال المدير الشريك في غلوبال لتداول الأسهم والسندات، وليد الخطيب، إن النموذج الذي تم تطبيقه في سوق أبوظبي هو نموذج مميز ساهم في زيادة التداولات بأكثر من 30 مرة.

وأضاف الخطيب، في مقابلة مع العربية، أن أحجام التداولات ارتفعت في سوق أبوظبي من متوسط 50 مليون درهم إلى 1.5 مليار درهم يوميا بفضل عوامل السوق التي شملت وجود صانع الاستقرار السعري الذي لعب دورا هاما في تحفيز التداولات.

وذكر أن موضوع شراء الشركات لأسهمها وبنسب مرتفعة أعطاها المجال للتحكم في تنفيذ الاندماجات أو تغيير الاستراتيجيات أو تغير أنشطة، وبالتالي السوق أصبح أكثر فعالية في استقطاب المستثمرين.

ويرى الخطيب، أن سوق أبوظبي تشهد ارتفاعات كبيرة للأسهم بلغت 50% من بداية العام وهذا يتطلب تحسنا ملحوظا في الأرباح حتى تواكب هذه الارتفاعات في الأسعار.

وقال الخطيب: "نشهد حاليا استقرارا بالأسعار عند المستويات المرتفعة في محاولة لامتصاص هذه الارتفاعات".

وحول طرح أدنوك للحفر، ذكر الخطيب أن معطيات طرح "أدنوك للحفر" أكثر وضوحا للمستثمرين، فالشركة لديها 16 مليار سهم وتم طرح 1.2 مليار سهم على شرائح مختلفة، والمميز في هذا السهم خطة توزيع معظم الأرباح.

وأفاد الخطيب، بأن عائد السهم من أرباح الشركة يصل لنحو 13 فلسا سنويا، إذ تقدر أرباحها السنوية بـ 2.5 مليار درهم، ويعتبر هذه العائد ممتاز ويؤهل السهم لارتفاعات قد تصل 3.75 درهم ويظل مقبولاً لدى المستثمرين.

وتابع: "القيمة الدفترية لسهم أدنوك للحفر تبلغ 65 فلسا وفق للأرباح المحققة حاليا فيما يصل مكرر الربحية إلى 15 مرة.. وسيكون الاهتمام ليس على الربحية فقط بقدر ما سيكون على عائد التوزيع الذي يعد أفضل بكثير من عوائد أسهم أخرى أو الودائع المصرفية، وبالتالي سيعتبر ملاذا جيدا للمستثمرين".

ولفت إلى أن "أدنوك" شركة حكومية في المقام الأول، وبالتالي المخاطر فيها أقل ما يمكن، فضلا عن العقود الموجودة على المدى الطويل التي تضيف نوعا من الإيجابية للشركة.