.
.
.
.
تسلا

مستثمر ربح 4 مليارات دولار من تسلا.. هذه توقعاته للسهم!

بارون: ابتكارات إيلون ماسك تسير بسرعة الضوء

نشر في: آخر تحديث:

في عام 2016، توقع رون بارون أن تصبح شركة تسلا، واحدة من أكثر الشركات قيمة في العالم. حيث كانت شركته، Baron Capital Management، من بين أكبر المستثمرين في صناعة السيارات الكهربائية في ذلك الوقت، بحصة 1% في تسلا.

نتج عن هذا الرهان ربحاً قدره 4 مليارات دولار، لكن بارون يعتقد أنها مجرد البداية، ويرى إمكانية مضاعفة ذلك 3 مرات خلال السنوات العشر القادمة. كما يتوقع نجاحاً مماثلاً لشركة سبيس إكس، وهي شركة أخرى يقودها إيلون ماسك.

وقال إن نفس الصفات التي جعلت تسلا ناجحة، مثل الاستعداد لتجربة أشياء جديدة في صناعة مرتبطة بالأفكار القديمة والتركيز على خفض التكاليف - ستساعد صانع الصواريخ على إحداث ثورة في سوق الإنترنت عبر الأقمار الصناعية المحتمل بتريليون دولار.

ووصف بارون، البالغ من العمر 78 عاماً، جهود تسلا قائلاً "إنهم يبتكرون بسرعة الضوء". "وهم يفعلون ذلك بالسيارات. ويفعلون ذلك بالفضاء".

ويعتبر نجاح بارون كابيتال كشركة إدارة صناديق استثمار مشتركة أمراً شاذاً في الوقت الذي يتم فيه استبدال هذه الفئة من الصناديق بشكل متزايد من خلال صناديق المؤشرات وصناديق الاستثمار المتداولة.

بدأ بارون، الشركة في عام 1982 بمبلغ 100000 دولار ولديها الآن 56.7 مليار دولار من الأصول الخاضعة للإدارة، مقسمة بالتساوي بين المستثمرين الأفراد والمؤسسات. ويمتلك هو وعائلته حوالي 5% من أصول الشركة، والتي يتم استثمارها بالكامل تقريباً في الأسهم المتداولة في البورصات.

تفوق أداء صندوق Baron Partners التابع له على 99% من نظرائه في مجال التجزئة على مدار السنوات الثلاث الماضية، وفقاً للبيانات التي جمعتها بلومبرغ، فيما حقق صندوق Baron WealthBuilder أداءً أفضل من 90% من المنافسين خلال تلك الفترة الزمنية.

ومع ذلك، إذا كان الأمر متروكاً لوالديه، لما أصبح أبداً مستثمراً. حيث أرادوا منه أن يذهب إلى كلية الطب، ولكن العمل الصيفي في نوبة ليلية في مستشفى بالقرب من مسقط رأسه في نيو جيرسي، أقنعه بأن المعطف الأبيض لن يكون مستقبله.

بعد تخصصه في الكيمياء في جامعة باكنيل، حصل بارون على زمالة في جامعة جورج تاون، والتحق لاحقاً بكلية الحقوق بجامعة جورج واشنطن ليلاً أثناء عمله كممتحن في مكتب براءات الاختراع الأميركي خلال النهار.

كانت وظيفته المالية الأولى في Janney Montgomery Scott، حيث طُرد بعد عام واحد فقط عندما نُشر تقرير سلبي كتبه عن شركة في صحيفة Wall Street Transcript. سرعان ما حصل بارون على عرض للعمل كمحلل، ثم انضم إلى زميل له من كلية الحقوق لبيع الأبحاث للمستثمرين المؤسسيين قبل بدء شركته الخاصة.

وقال لوكالة "بلومبرغ"، إن إيمانه بشركة تسلا، كان ناتج عن اعتقاده بأن الفرصة كانت لتحويل السيارات التي نصنعها في الولايات المتحدة من البنزين إلى الكهرباء. وهذا لم يتحقق من قبل.

ولكي يحدث هذا، كان عليك أن تكون مهندساً رائعاً وقائداً رائعاً ولديك فهم للتكنولوجيا. وبعد ذلك كان عليك محاربة المصالح الراسخة، وهي تجار السيارات وشركات السيارات وشركات النفط.

وأوضح أنه استثمر 380 مليون دولار بين عامي 2014 و2016، وهو ما يمثل 1.5% من حجم أصول شركة بارون وقتها، وبلغت الأرباح المحققة على هذا الاستثمار 4 مليارات دولار، وأضاف "أعتقد أننا سنجني ربما ثلاثة أو أربعة أضعاف ذلك في السنوات العشر القادمة".

هل سبيس إكس ستكرر نجاح تسلا؟

ويرى بارون، إن سبيس إكس لديها نفس المقومات ونفس الشخص الذي يقف وراءها، وأمامها سوق بـ تريليون دولار في مجال الإنترنت، فضلاً عن أن نصف سكان العالم ليس لديهم وسيلة اتصال بالإنترنت، بالإضافة إلى المعجزة التي صنعها بإعادة استخدام صواريخ الفضاء لأكثر من مرة مما جعل تكاليفها زهيدة مقارنة بالنماذج القديمة لتلك الصناعة.

البداية

عمل بارون كحارس في قسم الطوارئ في أحد المستشفيات، خلال بدايات حياته، ثم نادلاً في أحد المقاهي بأجر 1600 دولار سنوياً.

وبعدها انتقل للعمل في مجال براءات الاختراع، ثم بدا اهتمامه ببورصة الأوراق المالية، بعد أن وجد بعض أصدقائه يمتلكون أسهم في شركات حصلوا عليها من خلال أجدادهم.