.
.
.
.
لقاح كورونا

إدارة بايدن تفاوض "فايزر" لشراء 500 مليون لقاح والتبرع بها

الصفقة تستهدف دعم مبادرة كوفاكس

نشر في: آخر تحديث:

تتفاوض إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مع شركة فايزر لشراء 500 مليون لقاح إضافي لفيروس كورونا للتبرع بها عالمياً، حسبما قال شخص مطلع على الأمر، مما يضاعف التزام الحكومة بمساعدة البلدان الأقل ثراءً.

ومن المتوقع الإعلان عن صفقة في الأيام المقبلة، قبيل قمة كوفيد الدولية التي دعا إليها بايدن على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب مصادر "بلومبرغ".

وأبرمت إدارة بايدن اتفاقية متطابقة تقريباً مع الشركة في أغسطس، وكانت شركة فايزر تشحن هذه الجرعات إلى برنامج اللقاحات الدولي Covax. فيما كان البرنامج بطيئاً في إيصال الجرعات إلى البلدان المشاركة، تاركاً العديد من الدول الأقل ثراءً لتلقيح نسبة ضئيلة فقط من سكانها.

من جانبه، قال منسق فريق إدارة أزمة كوفيد بالبيت الأبيض، جيف زينتس، في 17 سبتمبر: "لقد كان الرئيس واضحاً في أننا سنبذل المزيد والمزيد للمساعدة في قيادة تطعيم دول العالم ضد فيروس كورونا".

وفي حين أن التبرعات هي لفتة دبلوماسية مهمة من قبل الولايات المتحدة، فإن التطعيم الواسع لسكان العالم سيساعد أيضاً في تقليل فرص الطفرات التي يمكن أن تفلت من اللقاحات التي تحمي الأميركيين.

سيساعد التبرع الكبير أيضاً في تجنب الانتقادات بأن الولايات المتحدة تخزن اللقاحات لإعطاء مواطنيها جرعات معززة بينما تنتظر بعض المناطق ذات الدخل المنخفض في العالم للتلقيح. يمكن أن يحدث قرار إدارة الغذاء والدواء بشأن ما إذا كان سيتم مسح الجرعات المعززة للاستخدام في غضون أيام، بعد أن أوصت لجنة خارجية من الخبراء بإجازة اللقاحات للأشخاص الذين يبلغون من العمر 65 عاماً وما فوق، والأشخاص المعرضين لخطر كبير.