.
.
.
.
سوق السعودية

مضاء للاستثمار لـ "العربية": 4 أسهم بالسوق السعودية تجاوزت مستويات 2006

سيتأثر سوق الأسهم بصورة مماثلة لتأثر الأسواق العالمية في حال تغير سعر الفائدة

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس التنفيذي للاستثمار في مَضاء للاستثمار ثامر السعيد، إن السوق السعودية منذ بداية أغسطس تتحرك على نحو أفقي، مقابل التحرك الرأسي للسوق خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن السوق يتحرك بدافع من زخم المتعاملين، مشيرا إلى أن هناك 3 إلى 4 أسهم تجاوزت مستويات عام 2006، وهذا الأمر يعطي صورة على الإقبال الكبير على سوق الأسهم بالمملكة.

ومع ذلك، فإنه من حيث التقييم، قد لا تكون الأسهم عند مستوياتها المتوسطة من حيث المكررات والمضاعفات والتوزيعات النقدية إذا ما قارناها بمستوياتها التاريخية، وفقا للسعيد، مشيرا إلى أن المستثمرين لديهم قابلية على دفع علاوة أعلى حتى يتمكنوا من تحقيق أفضل أرباح ممكنة.

وذكر أن هذا التوجه من قبل المستثمرين يتغير، إذ تغيرت أرباح الشركات وأداء الأسواق العالمية، وهو الأمر الذي يحدده تغيير تكلفة الإقراض.

وأشار إلى أنه إذا حدث تغير في سعر الفائدة من قبل الفيدرالي، ستتغير تكلفة الإقراض، وتزيد شهية نقل الأموال للودائع والأصول الأقل خطورة.

وذكر أن سوق الأسهم سيتأثر بصورة مماثلة لتأثر الأسواق العالمية في حال رفع الفيدرالي أسعار الفائدة، لكنه أكد أن الزخم لن يتم خسارته بشكل مفاجئ، "لأننا اعتدنا أن نقرأ الخبر ونقرأ المتغيرات على أرباح الشركات.. وهناك تفاوت بين أرباح الشركات وتأثرها بتغير أسعار الفائدة".

وأوضح أنه إذا كان هناك أثر سلبي على الأسهم الأميركية سيكون له انعكاس سلبي على حركة التداول في السوق السعودية.

وفيما يتعلق بسابك ومشروعها الأميركي، إن هناك 9 آلاف طن من الإيثلين تنتجها سابك وشركاتها التابعة وتبيع الإيثلين بصورة خام وتستخدم بعضه كلقيم.

وبدأت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" مرحلة التحضير للتشغيل التجريبي للمشروع المشترك للصناعات البتروكيماوية مع شركة إكسون موبيل في ساحل الخليج الأميركي.

وقالت "سابك" في بيان على "تداول السعودية"، اليوم الأحد، إن المشروع يتضمن إقامة وحدة لإنتاج الإيثيلين بطاقة إنتاجية سنوية تقدر بـ 1.8 مليون طن والذي سيتم استخدامه لتغذية وحدتين لإنتاج البولي إيثيلين وأخرى لإنتاج مونو إيثيلين جلايكول.

وأضاف في حديثه للعربية أن المشروع يعزز وصول سابك إلى عملاء آخرين، والإنتاج من المصنع الجديد يعني أن 20% من الطاقة الإنتاجية ستتوجه للسوق الأميركية وبالتالي سيتيح الوصول إلى قاعدة عملاء جديدة.