.
.
.
.
عملات مشفرة

تحذيرات رقابية.. هل تتحول الولايات المتحدة إلى مقبرة التشفير؟

"العملات المشفرة والتمويل اللامركزي قد يتطوران إلى تهديدات للنظام المالي"

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت الوكالة الأميركية التي كانت ذات يوم الأمل الكبير لعالم العملات المشفرة، تحذيرات قوية للقطاع بأنه في خطر تكرار الثقافة السامة التي سبقت الأزمة المالية لعام 2008.

وأفاد القائم بأعمال رئيس مكتب المراقب المالي للعملات، مايكل هسو، يوم الثلاثاء، بأن العملات المشفرة والتمويل اللامركزي قد يتطوران إلى تهديدات للنظام المالي بنفس الطريقة التي أدت بها بعض المشتقات إلى الانهيار منذ أكثر من عقد.

وقال هسو إن شهادات مبادلة مخاطر التخلف عن السداد أو ما يعرف اختصاراً بـ CDS، والتي وصفها بأنها سيئة السمعة، تم تصميمها من قبل علماء الرياضيات بنفس الطريقة التي ظهرت بها العملة المشفرة.

وأضاف أن العملات المشفرة، والتمويل اللامركزي، يتبعان اليوم مساراً يشبه الـ CDS في أوائل عام 2000، وأضاف خلال حديثه لجمعية Blockchain في بث عبر الإنترنت: "لحسن الحظ، هذه المجموعة لديها القدرة على تغيير المسارات وتجنب الأزمات".

يذكر أنه عندما تم تنصيب هسو في المكتب الرقابي من قبل وزيرة الخزانة جانيت يلين، أوقف سياساته الصديقة للعملات المشفرة وكان من بين المنظمين الذين يدعون إلى نهج جديد وموحد.

وقال هسو، الذي يتبنى لهجة متشككة مماثلة لرئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات، غراي غينسلر، إنه منزعج من منتجات الادخار عالية العائد في القطاع، وسأل، "كيف يتم تحقيق العوائد؟ من الصعب الحصول على إجابات مباشرة لا تتحول بسرعة إلى لغة التشفير".

وأشار هسو إلى أن الحساب قد يكون على الطريق الذي يفسح فيه "المؤمنون المتشددون بالتكنولوجيا" الطريق أمام المستخدمين العاديين الذين لا يتسامحون مع مخاطر المنتجات، موضحا أن هؤلاء الناس سوف "يهيمنون ويثيرون ردود الأفعال"، ويعني هذا المزيد من الخطر الذي يفكك استثمارات العملات المشفرة ويهدد الشركات التي تواجه مشاكل.