.
.
.
.
فيروس كورونا

كيف استفادت رياضة الغولف من جائحة كورونا؟

ارتفعت شعبية لعبة الغولف في عام 2020

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت شعبية لعبة الغولف في عام 2020 مع السعي إلى النشاط الخارجي المتباعد اجتماعيًا وسط الوباء، حتى جيل الألفية انخرط في هذه اللعبة بعدما كان يعتبرها لعبة النخبة الأثرياء.

بلغت قيمة سوق نوادي الغولف العالمية 3.66 مليار دولار في عام 2019، ومن المتوقع أن ينمو سنوياً بنسبة 2.5% من عام 2020 إلى عام 2027.

وساهم إنشاء ملاعب الجولف المصغرة في المنتجعات والفنادق وإقرار لعبة الغولف كنشاط ترفيهي صحي، في زيادة المبيعات وارتفاع شعبية اللعبة.

وفي أميركا الشمالية وهي أكبر سوق للعبة الغولف، لعب نحو 25 مليون شخص الجولف في 2020، بزيادة أكثر من 2% على أساس سنوي، وهذه أكبر زيادة منذ 17 عاما.

وشهدت الرياضة في 2020 أيضًا أكبر نسبة زيادة في لاعبي الجولف المبتدئين ولاعبي الجولف الشباب منذ عام 1997.

وأدت هذه الزيادة إلى نمو في مبيعات معدات الجولف مثل المضارب والكرات والأحذية والملابس والإكسسوارات لتبلغ 8.5 مليار دولار عام 2020.

ورفعت Callaway وهي لاعب رئيسي في معدات وملابس الجولف توقعاتها المالية لعام 2021 بأكمله، فيما ارتفعت أسهمها بأكثر من 67% خلال 12 شهرا.

كما نما صافي مبيعاتAcushnet للربع الثاني في أميركا بنسبة 117%، وارتفعت أسهمها أيضا بأكثر من 54% خلال 12 شهرا.

في مايو الماضي، استحوذت شركة الملكية الخاصة الكورية الجنوبية Centroid Investment Partners على TaylorMade Golf الأميركية التي تنتج المضارب والكرات والملابس مقابل 1.7 مليار دولار، وهي أكبر عملية استحواذ في صناعة سلع الجولف حتى الآن.

إلى ذلك، فإن سياحة الجولف وهي صناعة أخرى مرتبطة بالغولف تزدهر، إذ من المتوقع أن تنمو 4.2% سنوياً، من 4.6 مليار دولار في 2020 إلى 5.9 مليار دولار بحلول 2026.

كما من المتوقع أن تستفيد المنطقة هنا من هذا النمو، فمع تطور قطاع السياحة الدولية في السعودية تم اعتماد بطولة السعودية الدولية في فبراير 2022 المدعومة من SoftBank كجزء من شراكة جديدة مدتها 10 سنوات مع ASIAN TOUR.

وأكد بطل الجولف المشهور عالميًا جاك نيكلوس، أنه يصمم ملعباً في القدية على بعد 40 دقيقة من العاصمة السعودية الرياض.

وتطمح السعودية في أن تصبح السوق الأكثر ابتكارًا في الرياضة خلال السنوات العشر القادمة.

وتعد شركة جولف السعودية هي القوة الدافعة المركزية وراء التطوير الوطني للعبة، وهي شركة مملوكة للاتحاد السعودي للجولف، وتبني أكثر من 12 ملعبًا للجولف.