.
.
.
.
ثروات

قاضٍ يوقف والد بريتني سبيرز عن الوصاية على ثروتها الضخمة

اتهمته باستغلال الوصاية لتحقيق مكاسب شخصية

نشر في: آخر تحديث:

حكم قاض يوم الأربعاء بإيقاف جيمس سبيرز عن دور الوصاية على نجمة البوب بريتني سبيرز.

وقالت قاضية محكمة مقاطعة لوس أنجلوس العليا، بريندا بيني، بعد سماع مرافعات من الجانبين: "الوضع الحالي لا يمكن الدفاع عنه. الوضع سام. أعتقد أن التعليق في مصلحة الواصي".

وعينت المحكمة محاسب كاليفورنيا، جون زابل بصفته الوصي المؤقت على الشؤون المالية لسبيرز.

وكجزء من الحكم، يجب على جيمس سبيرز تسليم جميع السجلات إلى زابل، الذي عمل مع استوديوهات كبرى وهو الرئيس التنفيذي لشركة Media Finance Structures، وهي شركة متخصصة في الإدارة المالية والتشغيلية للمشاريع الترفيهية.

من الآن فصاعداً، سيتحكم زابل في جميع قرارات سبيرز المالية بينما تواصل جودي مونتغمري إدارة الرفاهية والرعاية الطبية اليومية لنجم البوب.

تم تعيين مونتغمري، وهي وكيل خاص مرخص لها، في دور مؤقت داخل الوصاية عندما واجه جيمس سبيرز مشاكل صحية في عام 2019. وبحسب ما ورد، فإن مونتغمري ستظل في منصبها على الرغم من رغبة بريتني سبيرز في إزالة الوصاية.

تقدر قيمة أصول سبيرز بأكثر من 50 مليون دولار. وقدمت عدة ادعاءات بوقوع إساءة معاملة ضد والدها، زاعمة أنه استخدم الوصاية لتحقيق مكاسب شخصية، وهو ما نفاه جيمس سبيرز.

في السنوات الأخيرة، قاومت سبيرز سيطرة والدها بينما دفعت أيضاً ملايين الدولارات كرسوم قانونية مرتبطة بفض الوصاية المكلفة بالسيطرة الشديدة على أسلوب حياتها.

وكشفت وثائق المحكمة التي استعرضتها مجلة فوربس العام الماضي أن أصولها يتم الاحتفاظ بها في الغالب في العديد من حسابات الوساطة والعقارات والنقد.

ولم تتراجع ثروة سبيرز الشخصية رغم تراجع أعمالها، حيث قدمت سبيرز بحلول عام 2008، خمسة ألبومات وشرعت في ست جولات رئيسية، وفي العقد الذي تلا ذلك، قدمت أربعة ألبومات أخرى وأربع جولات عالمية فقط، وحققت 137.7 مليون دولار، وفقاً لموقع Caesars Entertainment.