.
.
.
.
سوق أبوظبي

عاملان رئيسيان وراء ارتفاع أسهم "أدنوك للحفر" بأولى تداولاتها

تعتبر عملية إدراج "أدنوك للحفر" الأكبر في سوق أبوظبي

نشر في: آخر تحديث:

سجل سهم أدنوك للحفر قفزة كبيرة في أول أيام تداوله في سوق أبوظبي بعد الاكتتاب العام.

وتعتبر عملية إدراج "أدنوك للحفر" الأكبر في سوق أبوظبي بقيمة سوقية تبلغ 36.7 مليار درهم، كما تجاوزت تغطية الطرح القيمة المستهدفة بـ 31 ضعفاً، في حين حقق الاكتتاب عائدات إجمالية تزيد عن 4 مليارات درهم.

وقال المدير الشريك في جلوبال لتداول الأسهم والسندات، وليد الخطيب في مقابلة مع "العربية"، إن ارتفاع أسهم أدنوك للحفر في بأول يوم تداول جاء كردة فعل طبيعية بسبب الإقبال الكبير والقوي على الاكتتاب.

وأضاف الخطيب أن ما يبرر هذا الإقبال الكبير هو أن الشركة حكومية، وتعتمد اعتماد كلي على عمليات الحفر والتنقيب عن النفط والغاز والماء وكل ما يتعلق في هذا المجال.

وأوضح الخطيب أن الشركة موجودة منذ زمن طويل، والهدف من طرحها هو مشاركة القطاع الخاص في هذا النشاط، وبالتالي معدلات المخاطر كانت فيها أقل ما يمكن، بالإضافة إلى أن سياسة توزيع الأرباح المقترحة مغرية جداً لأي مستثمر.

وأفاد بأن العائد على مستوى الاكتتاب سيصل إلى ما يعادل 6.5% وسيتم توزيع معظم الأرباح التي تحققها الشركة، موضحا أن الأرباح السنوية في الوقت الحالي بلغت 2.5 مليار درهم، ما يعني عوائد 15 فلسا للسهم الواحد سيتم توزيعها كلها.

وتابع الخطيب: "لذلك ارتفاعات سهم أدنوك للحفر بجلسة اليوم تعود إلى عاملين..العامل الأول زيادة حجم الاكتتاب، وبالتالي التخصيص كان قليلاً جداً مقارنة بحجم الاكتتاب، وهناك رغبة كبيرة لدى المستثمرين للاستحواذ على كميات كبيرة من الأسهم من خلال أول يوم إدراج بغض النظر عن ارتفاع السعر والذي بلغ زيادة 30% متجاوزا مستوى 3 دراهم".

أما العامل الثاني لارتفاع أدنوك للحفر، أفاد الخطيب، بأنه يرجع إلى عائد التوزيعات الذي لازال جيدا حتى مع ارتفاع السعر ووصوله لـ4 دراهم مع مرور الوقت، سيبقى مستوى التوزيعات في حدود 4% تبقي جيدة خصوصا أنها تتحقق مع معدلات مخاطر منخفضة جدا.

ولفت المدير الشريك في جلوبال لتداول الأسهم والسندات إلى أن الشركة كشفت أن هناك ازدياد في الأرباح بشكل مضطرد خلال السنوات المقبلة، مع توجه الشركة إلى زيادة توزيعات الأرباح بنسبة 5% سنويا.

وبين الخطيب أن هناك تركيز على موضوع التوزيعات، بالتالي يعطي نظرة مستقبلية إيجابية لأنها لا تخضع لتقلبات الاقتصاد الكلي بشكل عام، بقدر ما هي عقود طويلة الأجل، لذا يصبح دخل الشركة شبه مضمون.

ويرى الخطيب أن حكومة أبوظبي وراء هذا النشاط وتدعمه، كما عكس الإقبال الكبير على الاكتتاب الثقة التي تتمتع بها الشركة وتقييمها، متوقعا أن تشهد "أدنوك للحفر" مزيد من الارتفاع خلال الأيام القليلة المقبلة.