.
.
.
.
الحرب التجارية

محادثات طرفي الحرب التجارية "صعبة".. وخبراء يقترحون هذا الحل!

ممثلة التجارة الأميركية متشككة من دخول مفاوضات جديدة بثقة مع الصين

نشر في: آخر تحديث:

ستكون المحادثات بين الولايات المتحدة والصين "صعبة للغاية"، لكن إعادة المشاركة هي الاستراتيجية الصحيحة التي يجب اتباعها، وفقاً لنائب الرئيس والمدير العام لمؤسسة فكرية مقرها الولايات المتحدة.

جاءت تعليقات ويندي كاتلر من معهد سياسة المجتمع الآسيوي بعد أن قالت الممثلة التجارية الأميركية كاثرين تاي يوم الاثنين إنها تتطلع إلى المفاوضات مع الصينيين.

وترى كاتلر، أن الصين تختلف اليوم عما كانت عليه قبل عامين قبل ما يسمى بصفقة التجارة "المرحلة الأولى" التي تم توقيعها مع إدارة ترمب.

وقالت كاتلر، التي كانت تشغل منصب مساعد الممثل التجاري للولايات المتحدة في اليابان وكوريا وشؤون أبيك، إن بكين الآن واثقة جداً ولديها "موقف متشدد للغاية".

وأضافت: "سيكون طريقاً صعباً، ولكن، أعتقد أن السفيرة تاي، من خلال توضيح حقيقة أنها تريد إعادة الانخراط مع الصين - هذه هي الاستراتيجية الصحيحة في الوقت الحالي".

وقد ذكرت، تاي يوم الاثنين أنها لا تعرف ما إذا كان يمكنها الوثوق ببكين حتى تتاح لها فرصة التحدث إلى نظرائها - وهو موقف اتفق معه المستشار القانوني الأجنبي في هوجان لوفيلز، بنيامين كوسترزيوا.

وقال كوسترزيوا، الذي كان المساعد السابق للمستشار العام في مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، "أعتقد أنها محقة في الدخول في هذه المحادثات بشيء من الشك". "المناقشات بين إدارة بايدن والصين ... كانت صعبة للغاية حتى الآن".

ويرى، أنه أصبح من الصعب التوصل إلى توافق بسبب الخلاف بين الجانبين، ولا يوجد "مخرج حقيقي" للعديد من التوترات بين الولايات المتحدة والصين.

وهو ما أكدته كاتلر، بأن المحادثات الثنائية لن تكون طريقاً سهلاً وواضحاً نحو الحل.

وقالت كاتلر إن تاي بدت واقعية واعترفت بأن الصين قد ترفض معالجة مخاوف الولايات المتحدة، وفي هذه الحالة ستستخدم واشنطن أدوات أخرى للرد.

ومع ذلك، قالت المفاوض التجاري السابق إنها ترى "تحسناً محتملاً في العلاقات" بين واشنطن وبكين، مشيرة إلى أن الرئيسين تحدثا عبر الهاتف مؤخراً.

وأضافت أن إعلان تاي بأنها ستعاود التواصل مع نظيرها الصيني يشير أيضاً إلى استعدادها لمعرفة ما إذا كانت هناك طريقة لتخفيف التوترات.