.
.
.
.
طاقة

أوراسكوم كونستراكشون: 20% نصيبنا من إنشاءات مشروع الربط بين مصر والسعودية

5.2 مليار دولار حجم أعمال الشركة قيد التنفيذ حتى آخر يونيو

نشر في: آخر تحديث:

قال أسامة بشاي الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم كونستراكشون، إن الجزء المعنية به التحالفات التي ستنفذ إنشاءات مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية يتراوح بين 40 و50% من إجمالي 1.8 مليار دولار، فيما نصيب الشركة من تلك النسبة 20%.

وأوضح في مقابلة مع "العربية"، اليوم الأربعاء، أن الباقي هو تكلفة إنشاء الكابل البحري وخطوط الربط في كل من السعودية ومصر.

وتابع: "الجزء الخاص بنا يتعلق بتجهيزات المركز في مصر وهو عبارة عن مركز تحكم ومبانٍ خاصة بها أجهزة تحكم لنقل الكهرباء من مصر إلى السعودية والعكس".

وشملت العقود التي وقعت في وقت متزامن بين الرياض والقاهرة، عقودًا مع ثلاثة تحالفات لشركات عالمية ومحلية، لتنفيذ مشروع الربط الذي تبلغ سعته 3000 ميغاواط بتقنية التيار المستمر HVDC جهد 500 كيلو فولت، ويتكون من إنشاء ثلاث محطات تحويل جهد عالٍ: محطة شرق المدينة ومحطة تبوك بالمملكة، ومحطة بدر شرق القاهرة، وتربط بينها خطوط نقل هوائية تصل أطوالها إلى نحو 1350 كيلومترا، وكابلات بحرية في خليج العقبة بطول 22 كيلومترا، بتكلفة إجمالية للمشروع بلغت 1.8 مليار دولار.

وأعلنت شركة أوراسكوم كونستراكشون بي. إل. سي، أن تحالف أوراسكوم للإنشاءات مع شركة Hitachi ABB Power Grids وقع الثلاثاء، عقداً مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء (EETC) لتنفيذ جميع الأعمال في مصر لربط شبكتي الكهرباء الوطنية في مصر والسعودية، بينما سيقوم تحالف منفصل من Hitachi ABB Power Grids والشركة السعودية لخدمات الأعمال الكهربائية والميكانيكية SSEM بتنفيذ الأعمال في السعودية.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم كونستراكشون إلى أن الجزء الأول من المشروع من المتوقع أن ينجز في 2024، ليكتمل المشروع بعدها بسنة.

وأوضح أن الجزء الأصعب والذي يتطلب أطول مدة ليس الجزء المسؤولة عن تنفيذه أوراسكوم كونستراكشون، بل الكابل البحري. إلى جانب أهمية توفير المعلومات التقنية الدقيقة من قبل شركات الكهرباء في كل من مصر والسعودية للمقاولين من أجل القيام بالتصميم الدقيق للمشروع، لأن كل شيء يعتمد على ربط الشبكتين ببعضهما البعض، ما يستوجب أخذ كل التفاصيل وهو ما يستغرق وقتا.

الأول من نوعه

أكد بشاي أنه يعد أول مشروع من نوعه في العالم العربي، "ما نعرفه أن هناك مشروعا شبيها بين الولايات المتحد وكندا لكن ليس بهذا الحجم.. مشروع الربط بين مصر والسعودية الأول في العالم بحجم 3 غيغاواط".

وتابع: "كأنه يتم بناء محطة ضخمة إضافية تمكن من استخدام الطاقة في وقت الذروة من قبل الجانب المحتاج".

ولفت أيضاً إلى أن المشروع بحد ذاته يوجِد نموذجا للتعاون لتطبيقه بسهولة بين جهات أخرى كالسعودية والعراق، والسعودية وسوريا أو لبنان، ومصر والسودان، ومصر وليبيا، وأضاف: "حاليا هناك ربط من مصر إلى الأردن لكن ليس بنفس التقنية التي تمكن من نقل الطاقة في الاتجاهين".

وعزى كون السعودية ومصر أول دولتين تنفذان هكذا مشروع، إلى الكثافة السكانية والاستهلاك العالي والطاقة الكبيرة الموجودة في البلدين.

حجم الأعمال

من ناحية أخرى، وحول حجم الأعمال قيد التنفيذ لشركة أوراسكوم كونستراكشون، قال الرئيس التنفيذي للشركة إنه سوف يتم الكشف عن النتائج خلال أسبوعين، لكن حتى نهاية يونيو كان الحجم عند 5.2 مليار دولار، وأضاف: "نتوقع أن نظل في نفس المستوى حتى في ظل استهلاكنا في كل ربع".

وقال أيضاً إن مصر أبدت حاجتها لإنشاء محطات تحلية للمياه لتوفير المياه الكافية للشرب، وقصر استخدام مياه النيل على الزراعة والأنشطة الأخرى.

وتابع: أبدينا استعدادنا للاستثمار في هذا البرنامج استنادا إلى مشاريعنا السابقة، والمناقشات جارية ونحن في انتظار توجيه من الدولة".

خطة بايدن

لـ" أوراسكوم كونستراكشون" أنشطة في أميركا، ما يجعلها من بين المستفيدين المحتملين من خطة البنى التحية التي تسعى إدارة بايدن للمصادقة عليها في الكونغرس. وبهذا الخصوص أوضح بشاي أن نشاط أوراسكوم كونستراكشون في أميركا يمثل 30% من حجم أعمالها.

وتابع: "الخطة سيكون لها مردود إيجابي على كل شركات المقاولات التي تعمل في مجال البنى التحتية، ونحن في انتظار قرار الكونغرس والإعلان عن الخطط".

وأضاف: "أعتقد أن الولايات التي نعمل فيها سيكون لها نصيب من هذه الاستثمارات".