.
.
.
.
شركات

لوريال لـ "العربية.نت": السعودية أكبر أسواقنا ونتجاوز نمو السوق بمرتين

قال إن الشركة تستهدف تخفيض انبعاثات الكربون من مصانعها بـ 50% بحلول 2030

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس منطقة جنوب آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجموعة لوريال، فيسماي شارما، إن السوق السعودية تعد من الأسواق الرئيسية وأكبرها في المنطقة بالنسبة لشركته.

وأضاف في حديثه مع "العربية.نت" أن الشركة تواصل توسعاتها وتركيزها في المنطقة وتستهدف النمو بمعدل يصل إلى ضعف معدل نمو السوق، مشيرا إلى التسارع الذي يشهده نمو المبيعات عبر الإنترنت، والذي يمثل حاليا 27% من إجمالي مبيعات الشركة.

وتستهدف الشركة تخفيض إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من مصانعها بنسبة 50% إضافية بحلول 2030، بعدما قامت بتخفيض الانبعاثات بنسبة 81٪ خلال الفترة من 2005 إلى 2021، وفقا لشارما.

فترة الإغلاق

وأوضح أنه خلال فترة الإغلاق كان هناك تراجع في مبيعات مستحضرات التجميل والعطور، والآن مبيعات هذه المنتجات ارتفعت مرة أخرى، مشيرا إلى أن سوق التجميل والعطور بالمنطقة سوق كبيرة بالنسبة للشركة التي تواصل الابتكار في هذا المجال.

وأشار شارما إلى أنه أثناء الإغلاق اتجه المستهلكون أكثر فأكثر نحو مستحضرات العناية بالبشرة خاصة عالية الجودة، لأن الوعي زاد بالنسبة لمكونات تلك المستحضرات.

وتابع: "أثناء تفشي الوباء أصبح الناس أكثر وعياً بصحتهم، لذلك كان الناس يهتمون باللياقة البدنية، وكانوا يأكلون بشكل صحي وبالمثل حدث في العناية الشخصية، لذلك كانوا يستخدمون مستحضرات ذات جودة أفضل بكثير، وهذا الاتجاه كان سائدا ليس في الشرق الأوسط فقط، ولكن على مستوى العالم".

وأوضح أنه على سبيل المثال أصبحت أقنعة الوجه سوقا كبيرة جدًا بالنسبة للشركة في المنطقة.

وأشار إلى أن معدلات نمو الشركة في منطقة الشرق الأوسط متساوية أو قريبة جدا من معدلاتها العالمية، وهي معدلات نمو قوية وتدعم ربحية الشركة.

وذكر أن شركته قلصت المصروفات مثل باقي الشركات الأخرى، خاصة تلك المتعلقة بالسفر والانتقالات، لذلك كانت أرباح الشركة قوية.

وأشار إلى أن الارتفاع في تكلفة الشحن وسلاسل الإمداد لم يؤثر على الشركة بصورة كبيرة، موضحا أن الشركة لديها القدرة على تقليص تأثير هذه الزيادة، وأن تأثير هذه الأزمة على الشركة أقل بكثير من تأثيرها على الصناعات الأخرى.

وفيما يتعلق بمبيعات الشركة عبر الإنترنت، قال إن المبيعات عبر الإنترنت تتسارع، فكانت هناك زيادة هائلة أثناء الوباء، مشيرا إلى أن مبيعات الشركة عبر الإنترنت تمثل 27٪ من مبيعات الشركة وهذه النسبة تنمو بشكل أسرع مقارنة بالبيع في المتاجر، وفي الشرق الأوسط كان معدل نمو مبيعات الأونلاين أقل هذا العام.

وأشار إلى أن شركته لديها الآن المعرفة الكافية لكي تنمو بصورة أسرع في المنطقة عبر منصات التجارة الإلكترونية بفضل خبرتها الكبيرة في الأسواق الكبرى مثل الصين والمملكة المتحدة، وبالتالي يمكنها نقل تجربتها من تلك البلدان إلى بلدان المنطقة.

وأوضح شارما أن الشركة ليس لديها النية في الوقت الحالي للاستثمار في التصنيع في المنطقة، خاصة وأن المصانع التي تزود المنطقة بالمنتجات تعمل بصورة جيدة وتكفي لتلبية احتياجات النمو بها.

الاستدامة

وقال إن الشركة تعمل منذ فترة طويلة على الاستدامة والمحافظة على البيئة، مشيرا إلى أن الشركة قامت بتخفيض إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من مصانعها بنسبة 81٪ خلال الفترة من2005 إلى 2021 وهو انخفاض هائل ويرتبط إلى حد كبير بنشر التكنولوجيا الجديدة بالشراكة مع المنظمات بشأن مصادر الطاقة المستدامة للكهرباء وإعادة تدوير المياه وما إلى ذلك.

وأوضح أن هناك الكثير من العمل الذي تم إنجازه بشأن هذا الأمر، إذ تعتزم الشركة تخفيض انبعاثاتها الحالية من ثاني أكسيد الكربون بنسبة 50٪ بحلول عام 2030.

وقال إن الشركة تستعرض في أكسبو آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا لدى الشركة، إذ تستعرض تكنولوجيا تخفض استهلاك المياه بصورة كبيرة تصل إلى 65%.

وذكر أن الشركة لديها مفهوم جديد لإعادة تدوير المنتجات القابلة لإعادة التعبئة حيث يمكن للمستهلك اختيار المنتجات وزجاجات الألمنيوم التي يمكن إعادة ملئها ويمكن الاستمرار في العودة للمتاجر لإعادة تعبئتها دون الحاجة لشراء منتجات جديدة.