.
.
.
.
فيروس كورونا

مشروع لكشف 12 ألف فيروس.. يمكنهاالانتقال من الحيوانات للبشر!

تكلفة المشروع 125 مليون دولار وسيمتد لخمس سنوات

نشر في: آخر تحديث:

لتحديد ومنع الأوبئة في المستقبل بشكل أفضل، دخلت جامعة ولاية واشنطن WSU في اتفاقية تعاونية مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) لترأس مشروعاً عالمياً جديداً مدته خمس سنوات بقيمة 125 مليون دولار تقريباً.

وستعمل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) على اكتشاف واستكشاف مسببات الأمراض الناشئة – الأمراض حيوانية المصدر الفيروسية، أو ما يعرف بـ DEEP VZN، لبناء القدرات العلمية في البلدان الشريكة لاكتشاف وتوصيف الفيروسات غير المعروفة بأمان والتي يمكن أن تنتقل من الحياة البرية والحيوانات الأليفة إلى البشر.

من جانبه، قال الباحث الرئيسي في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية DEEP VZN وأستاذ مشارك مع كلية بول ج. ألين للصحة العالمية التابعة لكلية WSU للطب البيطري، فيليكس لانكستر: "سنعمل ليس فقط على اكتشاف الفيروسات ولكن أيضاً لبناء القدرات في البلدان الأخرى، حتى تتمكن الولايات المتحدة من التعاون معهم في تنفيذ هذا العمل المهم".

ويخطط المشروع للدخول في شراكة مع ما يصل إلى 12 دولة مستهدفة في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية لتنفيذ برامج مراقبة الحيوانات على نطاق واسع داخل بلدانهم، بأمان، باستخدام مرافق المختبرات الخاصة بهم.

ويعتمد برنامج DEEP VZN على العمل السابق من خلال زيادة جهود الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بشكل كبير لفهم مكان وكيفية انتقال الفيروسات من الحيوانات إلى البشر. مع وجود أكثر من 70% من حالات تفشي الفيروس في الأشخاص الذين نشأوا من الحيوانات، فإن فهم التهديدات المستقبلية يساعد في حماية الولايات المتحدة وكذلك المجتمع العالمي.

وسيركز المشروع على العثور على مسببات الأمراض غير المعروفة سابقاً من ثلاث عائلات فيروسية لديها إمكانية كبيرة لنقل الفيروسات من الحيوانات إلى البشر: فيروسات كورونا، وهي العائلة التي تضم SARS-CoV-2 الفيروس المسبب لـ كوفيد-19؛ الفيروسات الخيطية، مثل فيروس الإيبولا؛ والفيروسات المخاطانية التي تشمل الفيروسات التي تسبب الحصبة وNipah.

أهداف طموحة

يستهدف المشروع جمع أكثر من 800000 عينة في السنوات الخمس للمشروع، حيث سيأتي معظمها من الحياة البرية؛ ثم الكشف عن وجود فيروسات من العائلات المستهدفة في العينات. وعندما يتم العثور عليها، سيحدد الباحثون الأمراض حيوانية المصدر الفيروسية، أو الفيروسات التي لديها القدرة على الانتقال من الحيوانات إلى البشر.

ومن المتوقع أن ينتج عن هذه العملية ما بين 8000 إلى 12000 فيروس جديد، وسيقوم الباحثون بعد ذلك بفحص وتسلسل الجينوم لتلك التي تشكل أكبر خطر على صحة الإنسان والحيوان.

ولتحقيق هذه الأهداف، ستعتمد WSU على نقاط القوة في اتحاد من الشركاء بما في ذلك الخبرة في علم الفيروسات في جامعة واشنطن وكلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس بالإضافة إلى إدارة البيانات والخبرة داخل الدولة لمنظمات الصحة العامة غير الربحية PATH وFHI 360.

كما ستعتمد جامعة ولاية واشنطن أيضاً على نقاط قوتها في الطب البيطري وخبراتها على أرض الواقع من مدرسة ألين للصحة العالمية، التي قامت بعمل مكثف بشأن انتقال الأمراض المعدية على مستوى العالم.

من جانبه قال مدير مدرسة ألين للصحة العامة، توم كاولا، في بيان: "نهجنا هو التعاون مع الشركاء داخل البلد، والعمل جنباً إلى جنب مع علمائهم ومؤسساتهم".