.
.
.
.
اقتصاد

كيف تكيفت صناعة مواد التجميل مع تداعيات كورونا؟

%20 نمواً بقطاع مواد التجميل قياساً على عام 2017

نشر في: آخر تحديث:

بينما شهدت منتجات التجميل الخاصة بالماكياج تراجعاً متوقعاً بالمبيعات العام الماضي بسبب إغلاقات كورونا وبقاء الأشخاص في منازلهم، إذ تم تعويض هذا التراجع عندما تحول المستهلكون إلى شراء المزيد من منتجات العناية بالبشرة والعناية الشخصية.

وبلغ حجم قطاع مواد التجميل 438 مليار دولار العام الماضي، ومن المتوقع أن يصل إلى 511 مليار دولار هذا العام، ويتوقع أن ينمو سنوياً ليبلغ 785 مليار دولار بنهاية 2025.

يمثل الماكياج الحصة الأكبر بنسبة 32%، يليه العناية بالبشرة بنسبة 24% والعناية الشخصية 19% والعطور 14%.

وتشكل آسيا السوق الأكبر جغرافياً بـ 46%، تليها أميركا بـ 24%، بحسب Common thread، ويتوقع أن تباع 23% من منتجات التجميل عبر الإنترنت بنهاية العام الحالي، وأن يقوم 29% من جيل الألفية، بأخذ قرارات الشراء بناءً على وسائل التواصل الاجتماعي والتقييمات عبر الإنترنت وهم مستعدون لدفع المزيد من الأموال لمنتجات طبيعية عالية الجودة تراعي الاختلاف العرقي وتنوع الثقافات.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ"World Wide Distribution Center" حميد عصمة الله، إن صناعة مواد التجميل تحقق أرباحاً قياسية في العام الحالي بالرغم من المشاكل اللوجستية التي تواجهها جميع القطاعات.

جاءت ذلك في تصريحات "عصمة الله" لـ"العربية" على هامش معرض Beuty World Middle East المنعقد حالياً في دبي.

وأضاف أن شركات التجميل في وضع أفضل في عام 2021، وتجاوز مستويات عام 2017 بنسبة 20% والذي كان الأفضل للقطاع.

وأشار "عصمة الله" إلى أن الأعمال إلى الوضع الطبيعي ويبدو أن الجميع للحياة الطبيعي، مضيفا: "هناك طلب على جميع المنتجات مما سبب مشاكل لوجستية على طلب الزبائن".

وأفاد بأنه هناك مشكلة لوجستية كبيرة لا يوجد حاويات كافية وأسعار الشحن مرتفعة جدا، كل ذلك بسبب الطلب الكبير بعد كوفيد-19، كما أن المصانع لا تنتج كافية لمجابهة الطلب في الأسواق.