.
.
.
.
اقتصاد الصين

بعد إيفرغراند.. شركة عقارات صينية تطلب تمديد سداد ديون بـ 250 مليون دولار

الشركة تطالب بسداد 87.5 مليون دولار وتمديد أجل باقي الديون

نشر في: آخر تحديث:

طلبت شركة تطوير العقارات مودرن لاند Modern Land الصينية يوم الاثنين من حاملي ديونها تمديد 3 أشهر لسندات بقيمة 250 مليون دولار، من المقرر أن تستحق في وقت لاحق من هذا الشهر لتجنب تعثر محتمل، حيث تستمر المخاوف في الدوران حول مجموعة تشاينا إيفرغراند المحاصرة، ومستويات ديون قطاع العقارات الصيني.

وقالت الشركة التي تتخذ من بكين مقراً لها إنها تسعى للحصول على موافقة حاملي السندات لتمديد استحقاق سنداتها البالغ عائدها 12.85% من 25 أكتوبر إلى 25 يناير وسداد 87.5 مليون دولار من المبلغ الأساسي.

وتريد شركة Modern Land تمديد فترة الاستحقاق لتحسين "إدارة السيولة والتدفقات النقدية وتجنب أي تقصير محتمل في السداد"، وفقاً لملف تنظيمي تم إيداعه في بورصة سنغافورة.

وقالت الشركة المدرجة في هونغ كونغ بشكل منفصل إن رئيسيها، تشانغ لي، وتشناغ بينغ، اتفقا على تقديم حوالي 800 مليون يوان (124 مليون دولار) في شكل قروض للمساهمين، مع توقع اكتمالها في شهرين إلى ثلاثة أشهر.

وسينظر لي في تقديم دعم مستمر في الوقت المناسب، اعتماداً على الوضع المالي للمجموعة. وقالت الشركة في ملف لبورصة هونغ كونغ: "إنه يوضح التزامه المستمر تجاه المجموعة وثقته التي لا تتزعزع في أعمال المجموعة وتطويرها"، وفقاً لما ذكرته صحيفة "الصين الجنوبية الصباحية"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وانخفضت أسهم الشركة بما يصل إلى 1.1% في جلسة بعد ظهر يوم الاثنين في هونغ كونغ.

ويأتي طلب تمديد سداد ديون مودرن لاند، على خلفية التخلف عن السداد المتوقع من قبل إيفرغراند، أكبر شركة لبناء المنازل في الصين من حيث المبيعات العام الماضي.

وتخلفت شركة إيفرغراند، المطور الأكثر مديونية في العالم، عن مدفوعات الفائدة على ديونها الخارجية في سبتمبر ولديها 3 كوبونات مستحقة اليوم الاثنين. حيث قالت مجموعة من حاملي السندات يوم الجمعة إن الشركة لم تجري "حواراً هادفاً" معهم منذ أن فاتتهم مدفوعات الشهر الماضي وأنهم قلقون من نزف الأصول إلى دائنين آخرين.

يأتي ذلك، فيما تعرض مطورو العقارات مثل إيفرغراند لضغوط بسبب جهود بكين في العام الماضي للحد من فقاعات أسعار العقارات المضاربية.

بداية الأزمة

وفي أغسطس من العام الماضي، تبنى بنك الشعب الصيني متطلبات "ثلاثة خطوط حمراء" جديدة لقياس مستويات ديون المطورين والحد من قدرتهم على الاقتراض إذا كانوا يعانون من فرط المديونية.

ومع تفاقم أزمة السيولة في إيفرغراند، نشأت أسئلة حول قدرتها على سداد عبء ديونها الهائل وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على آلاف الشركات الصغيرة التي تعتمد على مشاريعها.

وبدأت الثغرات في الظهور مع المطورين الآخرين أيضاً. حيث تم تخفيض تصنيف مجموعة فانتازيا القابضة، شركة التطوير العقاري المثقلة بالديون التي أسستها ابنة أخت نائب رئيس صيني سابق، إلى حالة التخلف عن السداد أو شبه التخلف عن السداد من قبل وكالات التصنيف الائتماني الكبرى الأسبوع الماضي بعد أن فشلت في سداد 205.7 مليون دولار من أصل المبلغ المتبقي المستحق لها.

من جهتها، قالت شركة "مودرن لاند" في وقت سابق إنها ستسعى إلى "تخفيض الديون باستمرار" في النصف الثاني من العام الجاري.