.
.
.
.
اقتصاد الصين

بسبب أزمة الطاقة.. الصين تبدأ مشروع طاقة متجددة بقدرة 100 غيغاوات

حجمه يعادل إجمالي الطاقة المتجددة المنتجة في الهند

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن الصين بدأت مؤخراً بناء مشروع ضخم لتوليد الطاقة من الرياح والطاقة الشمسية في صحاري البلاد.

وأضاف شي عبر رابط فيديو يوم الثلاثاء في مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي في كونمينغ، إن البناء بدأ بسلاسة في المرحلة الأولى من طاقة التوليد البالغة 100 غيغاوات. هذا أكثر من طاقة الرياح والطاقة الشمسية الكاملة المثبتة في الهند، وفقاً لـ BloombergNEF.

وقال إن "الصين ستواصل تعزيز تعديل الهيكل الصناعي وهيكل الطاقة، وتطوير الطاقة المتجددة بقوة، وتسريع تخطيط وبناء مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية على نطاق واسع في المناطق الصحراوية".

كما تعهد شي بتأسيس صندوق كونمينغ للتنوع البيولوجي باستثمارات أولية قدرها 1.5 مليار يوان (232 مليون دولار) حيث واصل مساعيه لبناء دور قيادي عالمي للصين في مجال المناخ.

وقال: "عندما نحمي الطبيعة، فإن ذلك يكافئنا، وعندما نستغل الطبيعة بلا رحمة، فإنها تعاقبنا بلا رحمة". ومن المتوقع أن يتوصل زعماء العالم والمفاوضون إلى اتفاق لوقف الدمار البيئي خلال العقد المقبل في الحدث المؤجل.

وأكد شي مجددا أن الصين ستصدر خطط تنفيذ لتحقيق أهداف الكربون، دون إعطاء أي تفاصيل أخرى بشأن التوقيت. كما جاءت تصريحات شي بعد أكثر من عام بقليل من إذهاله مجتمع المناخ بإعلانه أن الصين، أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة في العالم، ستصبح محايدة للكربون بحلول عام 2060. وفي الشهر الماضي، وعد البلاد بالتوقف عن بناء مشاريع فحم جديدة في الخارج.

وكشفت أزمة الطاقة الأخيرة في الداخل عن صعوبة تنفيذ مسار البلاد إلى حياد الكربون قبل محادثات المناخ العالمي، المعروفة باسم COP26، المقرر أن تبدأ في 31 أكتوبر في غلاسكو، اسكتلندا.

ومن المتوقع أن تحدد قمة التنوع البيولوجي، التي تم تأجيلها لمدة 17 شهراً بسبب فيروس كورونا، ما يجب على الدول القيام به هذا العقد للحفاظ على الموائل الطبيعية، والحد من النفايات البلاستيكية والمبيدات الحشرية، وجمع الأموال لمساعدة الدول النامية على حماية النظم البيئية. وستعقد الجلسات هذا الأسبوع إلى حد كبير نتيجة لقواعد كوفيد-19 الصارمة في الصين.

واستفادت الصين بشكل متزايد من القضايا الخضراء لتعزيز نفوذها الجيوسياسي. حيث أصبح التعاون في مجال المناخ والتنوع البيولوجي أحد الركائز الرئيسية للمساعدة في استقرار العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، بعد تعثر اتفاق التجارة الحرة.

في الشهر الماضي، أخبرت الصين الولايات المتحدة أن التوترات الثنائية يمكن أن تقوض التعاون المناخي بين أكبر دولتين في العالم من حيث انبعاثات الكربون.