.
.
.
.
الأسواق العالمية

DHL للعربية: استقرار أسعار الشحن العالمية سيكون في هذا الموعد

طلب قوي شهدته مبيعات التجارة الإلكترونية بسبب كورونا

نشر في: آخر تحديث:

توقع نائب الرئيس في التجارة الإلكترونية لدى DHL، نبيل معلولي، أن تستمر أسعار الشحن العالمي في الارتفاع حتى مارس المقبل، واعتبر أن أزمة الشحن كانت أقل حدة في منطقة الشرق الأوسط ولكن الوضع اختلف منذ الشهر الجاري مع تحويل مسارات بعض الحاويات المخصصة مسبقا للمنطقة نحو الغرب.

وأضاف معلولي في مقابلة مع "العربية"، أن الأمور ستزداد سوءًا قبل أن تتحسن، ويرجع ذلك إلى دخول موسم الذروة في الشحن، كون الربع الأخير يشهد أعلى طلب من حيث الحجم والاستهلاك في جميع أنحاء العالم.

وتابع: "الأسعار سترتفع في شهر أكتوبر.. وبرأيي لن نرى استقرارا فيها إلا بعد رأس السنة الصينية أي بحلول فبراير أو مارس".

وأوضح معلولي أن الأمور لن تعود إلى طبيعتها بالكامل ولكن سنكون على الأقل قد تجاوزنا ذروة الطلب، مضيفا: "نحن الآن في أسوأ مرحلة حيث أن سفن الحاويات تعمل بطاقتها الحمولية القصوى".

وأشار إلى تغيير بعض المسارات المخططة للحاويات، مصيفا أن إحدى الشركات على سبيل المثال حولت بعض السفن من مسار جبل علي -الصين لخدمة الخطوط التجارية إلى الولايات المتحدة.

وأفاد بأن الشرق الأوسط منطقة تعتمد على الاستيراد، وبنيتها التحتية لم تتأثر مثل ما رأيناه في الساحل الغربي للولايات المتحدة مثلا حيث هناك أكثر من 60 حاوية عالقة خارج المرافئ في كاليفورنيا، ولكن حادثة قناة السويس خلقت تحديات وازدحام في مسارات السفن.

ويرى معلولي أن الشرق الأوسط كان في وضع جيد ولكن منذ مطلع هذا الشهر نرى تحويل في مسارات السفن نحو طرق أخرى إلى الغرب، مما خفض نسبة الشحن بالمقارنة مع ما هو مخطط له إلى 40%.

وقال نائب الرئيس في التجارة الالكترونية لدى DHL، إن هذا سيترجم إلى مشكلة أكبر، متوقعا أن نشهد المزيد من التأخير وارتفاع معدلات الشحن.

وأشار إلى تباطؤ في إنفاق المستهلكين على السلع، مقارنة بالعام الماضي حيث كان الناس عالقين في المنزل ولم يكن لديهم أي خيار آخر.

وأضاف: "ما نراه في الشركات التي استطاعت أن تواجه أزمة كورونا بنجاح، أنها سجلت طلبا قويا في مبيعات التجارة الإلكترونية وحتى في الأسواق التي كان فيها الوباء تحت السيطرة ومتاجرها مفتوحة لعدة أشهر، وسيكون ذلك أكثر وضوحًا في موسم العطلات".

وذكر نائب الرئيس في التجارة الالكترونية لدى DHL، أن الوباء فرض على عملاء الشركات الكبرى الاستثمار بالتجارة الإلكترونية أكثر بكثير من قبل.

ورجح أن يكون هناك تباطؤًا في تبني التجارة الإلكترونية، لأن المستهلك بمجرد ما يعتاد على سرعة وراحة التسوق عبر الإنترنت، نرى أن 70% من الحالات يبقى المستهلك مخلصا لهذا النوع من التسوق.