من المتوقع أن تعود مبيعات دار Dolce & Gabbana إلى مستويات ما قبل الوباء هذا العام، بعد انخفاضها 15٪ إلى 1.16 مليار دولار في السنة المالية المنتهية في مارس.
لكن لا يزال يتعين على الشركة أن تتعافى من كارثة العلاقات العامة التي واجهتها في الصين قبل ثلاث سنوات، عندما نشرت Dolce & Gabbana مقاطع فيديو تظهر عارضة أزياء صينية تعاني لتناول الأطعمة الإيطالية باستخدام العيدان، ما اعتبر إساءة وأدى إلى رد فعل عنيف.
هذه الكارثة كان يمكن تفاديها، بحسب الخبراء، لو لم تكن الشركة مستقلة وعائلية، إذ إنها كانت ستخضع لرقابة أقوى، ولكانت الحوكمة الداخلية للشركة أجبرتها على توظيف فريق محلي قوي في الصين، السوق الأسرع نموًا في العالم للسلع الفاخرة.
بالرغم من ذلك، ومن تهافت بنوك الاستثمار لإقناع دار الأزياء بطرح أسهمها للاكتتاب، تخطط علامة Dolce & Gabbana للبقاء مستقلة للحفاظ على حريتها الإبداعية وطريقة إدارة أعمالها بحسب الرئيس التنفيذي ألفونسو دولتشي.
لكن يرى الخبراء أن قدرة الشركة على أن تبقى مؤسسة مستقلة قد يعتمد على تصحيح الأمور في الصين.
انتعشت المبيعات في الصين بنسبة 20٪ عن العام الماضي، لكنها لا تزال أقل مما كانت عليه قبل الحادثة الإعلانية بينما زادت عمليات الشراء عبر الإنترنت إلى 13٪ من 8٪ العام الماضي.
وتعتزم Dolce & Gabbana فتح 50 متجرًا متخصصًا في السنوات الثلاث المقبلة لا سيما في أستراليا وجنوب إفريقيا وكوريا.
-
المحرك الأساسي لأسواق السلع الفاخرة يوجه لها ضربة "قاصمة"
5 شركات صينية فقدت 73 مليار دولار من قيمتها جراء الحملة
قصص اقتصادية -
توقعات بانتعاش مبيعات السلع الفاخرة في هذا التوقيت
تراجع مبيعات قطاع السلع الفاخرة في الخليج بأكثر من 15% في 2020
قصص اقتصادية -
هكذا صمد قطاع السلع الفاخرة في مواجهة كورونا
نمت السلع الفاخرة في الصين بـ48% العام الماضي
النشرات الاقتصادية