.
.
.
.
بنوك السعودية

"فيتش" للعربية: عوامل إيجابية وراء النظرة المستقبلية المستقرة للمصارف السعودية

82 % من القطاع المصرفي السعودي تمويل إسلامي

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في Fitch Ratings، بشار الناطور، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الأحد، إن تحديد النظرة المستقبلية للقطاع المصرفي مستقرة لمدة تتراوح بين 18 إلى 24 شهراً، يعود إلى عدة عوامل إيجابية، لافتاً إلى أن 82% من القطاع المصرفي السعودي تمويل إسلامي، وهو أكبر اقتصاد لديه مصارف إسلامية.

وأضاف أن عوامل تحديد النظرة مستقرة يعود إلى تعافي أسعار النفط وتخفيف الإجراءات الاحترازية ودعم الحكومة، وهو ما أدى إلى هذه النظرة المستقبلية مستقرة.

ذكرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، في تقرير لها الأسبوع الماضي، أنه تم احتواء آثار الوباء على القطاع المصرفي السعودي.

وأشارت الوكالة إلى أن ارتفاع أسعار النفط يدعم التعافي الاقتصادي، ولفتت فيتش إلى نمو محافظ التمويل والقروض بـ 14.9% في 2020، وبـ 19% في النصف الأول من 2021، وراجعت توقعاتها المستقبلية للقطاع إلى مستقرة، مشيرة إلى توقف التدهور بجودة الأصول والأرباح.

وأوضح بشار الناطور، أنه يمكن احتواء جودة الأصول مع رفع البنك المركزي السعودي دعمه للقطاع، نظراً لوجود نمو في التمويل مع تعافي النشاط الاقتصادي ووجود دعم حكومي.

وقال إنه لا يوجد رقم دقيق للقروض المتعثرة، والأثر الفعلي لرفع برامج التحفيز من البنوك المركزية، سنرى أثره الفعلي لا حقاً لكنه يختلف من اقتصاد إلى آخر، ويختلف أيضاً بين القطاعات.

وتوقع تماشي الأرباح مع النمو، لا فتاً إلى أن المصارف في بعض دول المنطقة ستواجه ضغوطات على ربحيتها، سواء على التمويل التقليدي والإسلامي، لكن تحديد نظرة مستقبلية مستقرة للمصارف السعودية تحتوي الكثير من العوامل منها محتوى الأصول وجودتها ووجود نمو في الإقراض وتعافي الاقتصاد بشكل عام، والتعافي يرتبط بالربحية والنمو والتوزيعات.

وأشار الناطور، إلى أن هناك الكثير من المتغيرات بشأن تحديد رقم التوزيعات التي تختلف من بنك إلى آخر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة