.
.
.
.
سوق السعودية

عاملان رئيسيان يحافظان على تقييمات مرتفعة للأسهم السعودية

مؤشر تداول العام القياسي ارتفع إلى أعلى مستوياته منذ عام 2006

نشر في: آخر تحديث:

دفع الارتفاع المستمر في الأسهم السعودية على مدى الأشهر الـ18 الماضية محللي مورغان ستانلي إلى الاعتراف بأنهم أخطأوا.

وقال خبير الأسواق المالية عبدالله الربدي، إن مورغان ستانلي تأخرت بالفعل في إصدار تقييمها للسوق السعودية، وهذا يدل على أن بيوت الخبرة الأجنبية ليست دائما تستطيع أن تفهم الأسواق المحلية ومصادر القوة في هذه الأسواق.

وأوضح الربدي في مقابلة مع "العربية"، أن كثيرا من المؤسسات والمحللين السعوديين بالغوا في التشاؤم خصوصا خلال النصف الثاني من 2020 جراء تداعيات الأزمة التي أثرت على السوق.

وأشار إلى أن السوق بدأ التعافي مرة أخرى وشهدت الشركات ارتفاعا في الأرباح وتراجع المخصصات وانخفاضا في مكررات الربحية إلى أقل من 20 لكثير من الشركات مما يجعل السوق مغرية للاستثمار اليوم.

وتابع الربدي: "تقديرات مؤشر إم إس سي أي السابقة قامت بتخفيض المراكز على السوق السعودي وكانوا يتوقعون أداء غير قوي للاقتصاد السعودي، ولكن ما حدث كان العكس وكان الأداء جيدا بفضل حزم التحفيز التي أتت بآثار إيجابية، بجانب تحسن توقعات أسعار النفط".

وأكد الربدي أن هناك عاملين للإبقاء على تقييمات مرتفعة للسوق السعودية من قبل المؤسسات العالمية، العامل الأول يتمثل في انخفاض أسعار الفائدة وهو عنصر تشترك فيه جميع الأسواق المالية في العالم، وبالتالي تتقبل مكررات ربحية بمعدل 25 إلى 35، وأصبحت مقبولة حتى على الأسواق الأميركية، وأيضا السوق السعودية التي تتداول عند مكرر ربحية في حدود 29 -30.

أما العامل الثاني، فذكر خبير الأسواق المالية بأنه يتمثل في أسعار النفط التي تعد عاملا مؤثرا في الاقتصاد السعودي، مشيرا إلى التوقعات باستمرار الأسعار بالارتفاع، مما يجعل الشركات السعودية خصوصا البتروكيماويات عامل جذب للمستثمرين.

ويرى الربدي أن القطاع المالي أيضا استفاد خلال عام 2020 واستمر في النمو خلال العام الحالي، لافتا إلى استفادة البنوك من قطاع التمويل العقاري مما دعم محفظة الإقراض والأرباح وهامش الربحية.

وكتب محللو مورغان ستانلي في مذكرة يوم الاثنين: "لقد كانت MSCI المملكة العربية السعودية أفضل دولة رئيسية أداءً - في العالم - هذا العام وكانت أيضاً واحدة من أفضل أداء العام الماضي"، ورفعوا توصيتهم بشأن الأسهم السعودية إلى زيادة الوزن. وذكروا في تقرير "بعد أن كنا أوصينا من نقص الوزن منذ مايو 2020، من الواضح أننا أخطأنا في هذا الأمر"، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وارتفع مؤشر تداول العام القياسي إلى أعلى مستوياته منذ عام 2006 على خلفية ارتفاع أسعار النفط ووسط زيادة نشاط تجارة التجزئة.