.
.
.
.
طاقة

روسيا تخلف وعدها .. هل يصبح نوفمبر أسود لأوروبا؟

شركة غازبروم الروسية الحكومية لن تقوم بضخ كميات إضافية من الغاز لأوروبا في نوفمبر

نشر في: آخر تحديث:

لن ترسل روسيا كميات إضافية من الغاز إلى أوروبا الشهر المقبل، وهو الأمر الذي يخالف التوقعات بأن موسكو قد تخفف قبضتها على السوق، وذلك بعد تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده جاهزة لمساعدة أوروبا لتوفير المزيد من الغاز.

وأظهرت نتائج عطاء يوم الاثنين، أن شركة غازبروم الروسية الحكومية لن تقوم بضخ كميات إضافية من الغاز في نوفمبر المقبل لأوروبا، سواء عبر خط الأنابيب الذي يمر بأوكرانيا أو من خلال خط أنابيب غرب أوروبا الذي يمر عبر بولندا.

وقامت غازبروم بتخصيص نحو 30 مليون متر مكعب في اليوم، لمسار "يامال – أوروبا" الذي يمر عبر4 دول وهي روسيا وبيلاروس وبولندا وألمانيا. والطاقة التصميمية للأنبوب 32.9 مليار متر مكعب متر من الغاز.

ويأتي هذا التخصيص من إجمالي نحو 86.5 مليون متر مكعب في اليوم متاحة بالشركة في نوفمبر، وهذه الكمية متساوية من تلك التي خصصتها الشركة في سبتمبر الماضي، كما أنها لم تقم بتخصيص أي كميات لخط أنابيب الغاز الذي يمر عبر أوكرانيا، وفقا لسي إن بي سي.

وقال محللون إن نتائج العطاء يظهر أن روسيا ليست في عجلة من أمرها لزيادة إمدادات الغاز إلى أوروبا كما أنه يوفر المزيد من الدلائل على أن الكرملين يبحث السماح بانطلاق يسير لخط نورد ستريم 2، الذي يصدر الغاز مباشرة إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق.

وفي وقت سابق، قال بوتين إن روسيا تزيد صادراتها من الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا.

وأضاف أن أوروبا ارتكبت خطأ بخفض حصة العقود طويلة الأجل في تجارة الغاز الطبيعي، والتحرك بدلا من ذلك إلى سوق البيع الفوري.

وكرر بوتين القول بأن روسيا مورد يعتمد عليه للطاقة إلى أوروبا التي قد تشهد صادرات قياسية مرتفعة من الغاز الروسي هذا العام، بينما تزيد موسكو إمداداتها من الغاز عبر أوكرانيا، استجابة لأزمة الطاقة.

ومطلع الشهر الجاري، قال متحدث باسم الكرملين إن غازبروم على تواصل مستمر مع عملائها في أوروبا وتغطي الطلب الإضافي على الغاز.