.
.
.
.
فيروس كورونا

من يحمي أكثر ضد كورونا.. اللقاحات أم العدوى السابقة؟

دراسة اعتمدت على عينة عشوائية لمن قاموا بفحص الكشف عن كورونا

نشر في: آخر تحديث:

تحول النقاش بشأن الحماية الأكثر فعالية من فيروس كورونا إلى جدل سياسي في الآونة الأخيرة خاصة في الولايات المتحدة.

ويدور الخلاف حول ما إذا كانت المناعة الطبيعية الناتجة عن الإصابة السابقة بفيروس كورونا جيدة وتوفر حماية مماثلة للتي توفرها اللقاحات التي تكافح الفيروس أم لا.

وقام المسؤولون في مؤسسة الإحصاء الوطنية الأميركية بنشر نتائج عن دراسة لمن قاموا بفحص الكشف عن كورونا.

وبمساعدة بيانات التحليل وتعقب الإصابات، حددت الدراسة التي شملت عينة عشوائية ممن قاموا بالفحص، سلسلة العدوى للمستجيبين للدراسة، واستخدمت بيانات أخرى لاستنتاج المخاطر للمشاركين الذين تم تطعيمهم سابقا أو من كانت لديهم عدوى سابقة.

ووفقا لمعاملات إحصائية، تركزت الدراسة حول عدد الأيام التي كان فيها الشخص في دائرة خطر الإصابة، وجميع المخاطر تتعلق بعدم الحصول على اللقاح أو عدوى سابقة لمن شملهم المسح، وفقا لصحيفة الغارديان.

وشمل البحث فترتين. الفترة الأولى بين ديسمبر 2020 وحتى منتصف مايو 2021، عندما كان متحور ألفا منتشرا، ووجدت الدراسة أن من جرى تطعيمهم بصورة كاملة (حصلوا على جرعتي لقاح)، قلصوا مخاطر إصابتهم بكورونا بنسبة 79%، مع اختلافات قليلة بين نوع اللقاح الذي تلقاه من شملهم الفحص.

أما فيما يتعلق بالمصابين السابقين بفيروس كورونا، فإن مخاطر إصابتهم تراجعت بـ 65%. وبالتالي فإن اللقاح كان أكثر حماية من المناعة لدى المصابين السابقين بكورونا.

أما الفترة الثانية، والتي امتدت بين منتصف مايو حتى أغسطس 2021، عندما كان متحور دلتا منتشرا، فإن المطعمين بالكامل بلقاحات كورونا، تراجعت مخاطر إصابتهم بـ 64 إلى 70%، فيما تراجعت مخاطر إصابة المصابين في وقت سابق بكورونا بين 65 إلى 77%.

وبالتالي فإن مناعة المصابين السابقين بكورونا أعلى ممن تلقوا اللقاح في الفترة الثانية.

وفي الوقت نفسه، فإن الإجابة على التساؤل عن الحماية الأكثر فاعلية لكورونا باستخدام هذه الدراسة غير دقيقة، لأن بعض الأشخاص قد لا يقومون بعمل اختبار، لكن هناك دراسات أخرى قد تظهر نتائج أفضل عند الكشف عنها، مثل تلك التي تشمل عينة من العاملين في مجال الرعاية الصحية.

تشير الأبحاث من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن الأفراد غير المحصنين أكثر عرضة 11 مرة للوفاة من كوفيد و10 مرات أكثر عرضة للاحتياج إلى المستشفى بسبب أعراضهم.