.
.
.
.
الحرب التجارية

الصين تصف حظر إحدى شركات اتصالاتها من جانب واشنطن بـ"القمع"

أميركا منعتها خوفاً من تهديدات للأمن القومي بعد عقدين من عملها

نشر في: آخر تحديث:

أعربت الصين عن قلقها، وقدمت احتجاجات شديدة للولايات المتحدة بعد أن صوتت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية (FCC) على إلغاء التفويض الممنوح لفرع شركة تشاينا تليكوم الأميركية للعمل في البلاد، حسب ما ذكرت وزارة التجارة الصينية، اليوم الخميس.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، شو يوتينغ، إن الخطوة الأميركية عممت مفهوم "الأمن القومي"، وشنت حملة ضد شركة صينية دون أساس واقعي.

وأضافت: "هذا السلوك ينتهك مبادئ السوق ويضر بأجواء التعاون بين الجانبين".

ومنعت واشنطن شركة الاتصالات الصينية العملاقة المملوكة للدولة من العمل في الولايات المتحدة بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي - وهو إجراء يهدد بزيادة التوترات مرة أخرى بين أكبر اقتصادين في العالم.

وقالت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية في وقت متأخر من يوم الثلاثاء إنها أمرت شركة China Telecom بوقف الخدمات الأميركية في غضون 60 يوماً، مستشهدة بنتائج تفيد بأن الشركة الأميركية التابعة لها "تخضع للاستغلال والتأثير والسيطرة من قبل الحكومة الصينية".

وأضافت أن الشركة "من المرجح بشدة أن تُجبر على الامتثال لطلبات الحكومة الصينية دون إجراءات قانونية كافية تخضع لرقابة قضائية مستقلة".

ويعد إجراء لجنة الاتصالات الفيدرالية تتويجاً لنزاع طويل مع شركة تشاينا تيليكوم، التي تعمل في الولايات المتحدة منذ ما يقرب من عقدين، فضلاً عن نزاع الحرب التجارية والتي هدأت وتيرتها بشكل نسبي بعد تولي جو بايدن، الرئاسة الأميركية.

وقالت الوكالة إنها منحت الشركة فرصة في ديسمبر الماضي لدحض المخاوف بشأن وجودها في الولايات المتحدة، لكن شركة تشاينا تليكوم فشلت في القيام بذلك.

بدوره، قال متحدث باسم شركة تشاينا تليكوم أميريكاس: "قرار لجنة الاتصالات الفيدرالية مخيب للآمال". "نحن نخطط لمتابعة جميع الخيارات المتاحة مع الاستمرار في خدمة عملاء الجوال لدينا".

وتمتلك الشركة الصينية العملاقة أكثر من 370 مليون عميل حول العالم.