.
.
.
.
اقتصاد أوروبا

مسؤول أوروبي يحذر من إيقاف خطة بـ3.5 تريليون دولار.. "لم نخرج من الغابة بعد"

غيرسينت: قطع المساعدات سيضر أكثر مما ينفع

نشر في: آخر تحديث:

حذرت أكبر جهات تطبيق الدعم في أوروبا من غلق صنابير المساعدات في أعقاب وباء كورونا، مؤكدة أنها ستضر أكثر مما تنفع.

وقال رئيس خدمة المنافسة في المفوضية الأوروبية، أوليفييه غيرسينت، إنه حتى الشركات التي صمدت في وجه العاصفة دون الحاجة إلى إعانات من الدولة يمكن أن تتعرض للتراجع إذا تم تشديد السياسات النقدية قبل انحسار الأزمة.

وأضاف غيرسينت في مقابلة "سيكون من الخطأ قطع المساعدات قبل أن يتضح مدى جودة إدارة الدول الأوروبية لانتشار الفيروس أو في حالة ظهور سلالة مقاومة للقاحات. "كنا نأمل جميعاً أنه بحلول هذا الوقت سنعرف أين تنتهي" ولكننا لم نخرج من الغابة بعد، وفقاً لما ذكره لوكالة "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وسيقرر الاتحاد الأوروبي قريباً تمديد إجراءات المساعدات الحكومية الخاصة إلى ما بعد الموعد النهائي المحدد في 31 ديسمبر، والذي سمح بدعم حكومي أكبر مما يسمح به عادةً نظام القواعد الصارم للكتلة الأوروبية. وتعهدت الحكومات حتى الآن بتقديم 3 تريليونات يورو (3.5 تريليون دولار) كدعم لمساعدة الاقتصادات على مواجهة أكبر عاصفة اقتصادية منذ الكساد الكبير.

فيما اقترح المنظمون إلغاء تدريجي لإنهاء العديد من برامج الدعم بحلول يونيو من العام المقبل. لكن المسؤولين يزنون ردود فعل الحكومة قبل نشر القواعد الجديدة في المستقبل القريب.

وقال غيرسينت إنه بينما سيتعين على الاتحاد الأوروبي إيقاف السيولة الطارئة ودعم الملاءة المالية في وقت ما، فإنه من المحتمل أن يسمح للحكومات بمزيد من الحرية لمنح مساعدات استثمارية لتحفيز الصحة أو الابتكارات الأخرى.

ويرى أن المساعدات الحكومية يجب أن تأخذ زمام المبادرة في نهاية المطاف على حساب ما يفعله وزراء المالية والبنوك المركزية.

وقال "لا يمكنك الحفاظ على نظام مساعدات مرن للغاية وفي نفس الوقت تطلب من الحكومات العودة إلى وضعها الطبيعي للالتزام بميزانية الاتحاد الأوروبي الصارمة وقواعد العجز".

ويدرس صانعو السياسة في الاتحاد الأوروبي بشكل منفصل كيفية التعامل مع القواعد المتعلقة بحدود الديون والعجز في المستقبل.