.
.
.
.
السعودية

وزير المالية السعودي للعربية: اقتصاد المملكة تعافى من الجائحة ونتوقع 5% نموا غير نفطي

محمد الجدعان: المملكة تستقطب استثمارات أجنبية كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة

نشر في: آخر تحديث:

توقع وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، في مقابلة خاصة مع "العربية" على هامش مشاركته في قمة قادة مجموعة الدول العشرين في روما، أن يحقق الاقتصاد غير النفطي السعودي نموا خلال العامين الحالي والمقبل بنسبة 5%، مشيرا إلى أن المملكة تستقطب استثمارات أجنبية كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة.

وأوضح الجدعان أن هذه النتائج جاءت نتاج رؤية المملكة 2030، فالإيرادات غير النفطية تتضاعف والاقتصاد بدأ ينمو بصورة كبيرة وتعافى من الجائحة.

وأكد أن الاقتصاد غير النفطي يساهم بشكل متزايد في الميزانية السعودية، بما يعكس تحقيق مستهدفات رؤية 2030.

وأشار إلى بقاء التوقعات نفسها ببلوغ العجز للناتج المحلي 2.7% مع نهاية العام.

وأشار إلى أن مستوى الاستثمار والاستهلاك ارتفع إلى ما قبل الجائحة، متوقعا استمرار هذا الأداء واستمرار النمو في الناتج المحلي.

ولفت إلى أن الناتج المحلي غير النفطي مهم بالنسبة للمملكة، إذ إن الاهتمام حاليا منصب نحو تنويع الاقتصاد.

وذكر أن وزارة المالية تدرس إصدار سندات خضراء والتوقيت يعتمد على أوضاع السوق، موضحا أن الاستدانة عبر الأدوات الخضراء أو السندات والصكوك الاعتيادية لا تتعلق بتمويل العجز فحسب، إنما تخدم أغراضا أخرى للمالية العامة بنطاقها الأوسع.

وأشار إلى أن استراتيجية الدين واضحة لدينا من حيث الحجم والسقف والتوزيع بين الإصدار الأجنبي والمحلي، مبينا أن 47% من إصدارات المملكة من الدين هي محلية.

وشدد على أهمية ألا تزاحم إصدارات الدين العام حاجة القطاع الخاص للتمويل، مؤكدا أهمية الوصول لمختلف المستثمرين من خلال الإصدارات المقبلة.

وبشأن المناخ أوضح أن مبادرات المملكة ستحد من الانبعاثات بـ 278 مليون طن بحلول 2030.

وأوضح أن أغلب التمويل متوفر بخصوص خطط تحقيق الحياد الكربوني، وبدأنا بمشاريع لإزاحة الوقود السائل واستبداله بالغاز والطاقة المتجددة، بجانب إنشاء مؤسسة لمتابعة مبادرات السعودية الخضراء، ولا يوجد أي تحديات بشأن تمويل المبادرات الخضراء.

من جانب آخر، لفت وزير المالية السعودي إلى أن وديعة السعودية الأخيرة في البنك المركزي المصري طويلة الأمد.

وفي سياق متصل؛ كشفت أرقام ميزانية السعودية في الربع الثالث من 2021، أن الإيرادات الفصلية للمملكة بلغت 243 مليار ريال مقابل مصروفات بقيمة 237 مليار ريال.

وكشفت أرقام الميزانية السعودية تسجيل فائض بـ 6.7 مليار ريال في الربع الثالث، وهو أول فائض فصلي منذ الربع الأول من 2019.

وسجلت إيرادات المملكة من النفط 147.9 مليار ريال في الربع الثالث، فيما نمت إيرادات الميزانية الإجمالية بالربع الثالث 13% على أساس سنوي.

كما نمت الإيرادات النفطية بالربع الثالث 60% على أساس سنوي، وبنسبة 12% مقارنة مع الربع الثاني.

وأعلنت وزارة المالية السعودية أنه لم يتم المساس بالحساب الجاري أو الاحتياطيات الحكومية لتمويل العجز منذ بداية 2021.

وتقلص عجز الميزانية السعودية منذ بداية 2021 إلى 5.4 مليار ريال.