.
.
.
.
بورصة الكويت

هكذا دعمت نتائج الشركات المدرجة ارتفاع بورصة الكويت

تجاوز مستويات السيولة فوق 100 مليون دينار أصبح أمرا معتادا

نشر في: آخر تحديث:

قال مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات في الاستثمارات الوطنية، رأفت هاشم، إن أداء الشركات الكويتية انعكس على ارتفاع مؤشرات البورصة وزاد بمستويات السيولة لتتجاوز 100 مليون دينار.

وأضاف هاشم في مقابلة مع "العربية"، أن تجاوز السيولة لهذه المستويات الكبيرة أصبح أمرا معتادا بسبب السيولة المرتفعة خلال العام الحالي والتي وصلت إلى معدلات تاريخية.

وأوضح هاشم أن ارتفاعات السوق الأول يدعمه النشاط الكبير في قطاعي الخدمات المالية والعقارات، إذ تصل التدفقات الوافدة على أسهم الخدمات المالية 50%، بينما تبلغ 40% على أسهم العقارات.

وحول أبزر نتائج الشركات، أشار هاشم، إلى تحول شركة الصناعات الوطنية القابضة إلى خلال التسعة أشهر الأولى، وسعرت تلك النتائج الجيدة في زيادة الإيرادات من النشاط الرئيسي للشركة وأيضا زيادة أرباح الشركات الشقيقة، فيما وصلت الإيرادات التشغيلية إلى 206 مليون دينار.

أما نتائج شركة بورصة الكويت، لفت إلى النمو الكبير في سعر السهم الذي وصل إلى 2.4 دينار، وذلك كان تسعيرا للإيرادات الجيدة التي حققتها الشركة خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بارتفاع 67% إلى 22 مليون دينار بالمقارنة مع 13 مليون دينار قبل عام.

وذكر أن أداء شركة البورصة استفاد من السيولة التي دخلت على السوق الرئيسي بنسبة نمو 220%.