.
.
.
.
الفدرالي الأميركي

بايدن يبحث عن بديل لرئاسة "الفيدرالي" مع قرب نهاية ولاية باول

تنتهي ولايته في فبراير المقبل.. وبايدن يتعهد بسرعة إعلان خليفته

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، يوم الثلاثاء إن إدارته ستعلن "بسرعة إلى حد ما" عن مرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، دون تحديد ما إذا كان يخطط لإعادة ترشيح الرئيس الحالي، جيروم باول.

ومن المقرر أن تنتهي فترة ولاية باول التي تبلغ أربع سنوات على رأس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أحد أقوى المؤسسات الاقتصادية في العالم، في فبراير.

بايدن أجاب عندما سئل عن انتهاء فترة ولاية باول على ما يبدو خلال مؤتمر صحافي عقب مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، COP26، في غلاسكو: "سنصدر هذه الإعلانات بسرعة إلى حد ما".

وأضاف بايدن: "أود أن أشير أيضاً إلى أنني أعتقد أنه سيكون لدينا متسع من الوقت للتأكد من بعض الأمور".

وتابع: "لقد فكرت كثيراً في الأمر وكنت ألتقي بمستشاري الاقتصاديين بشأن أفضل الخيارات ولدينا الكثير من الخيارات الجيدة، لكنني لن أصدر توقعات الآن".

بدورها، قالت وزيرة الخزانة جانيت يلين لشبكة "CNBC"، وفقاً لما اطلعت عليه "العربية.نت"، إنها ناقشت الأمر مؤخراً مع بايدن، لكنها لم تكشف عن أي خطط محددة. شغلت يلين المنصب سابقاً في عهد الرئيسين السابقين باراك أوباما ودونالد ترمب.

وأضافت يلين: "تحدثت معه عن المرشحين ونصحته باختيار شخص يتمتع بالخبرة والمصداقية"، "أعتقد أن الرئيس الحالي باول قام بعمل جيد بالتأكيد".

تقليديا، يحتفظ رؤساء الولايات المتحدة برئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الحالي على الرغم من التغييرات الإدارية والحزبية في محاولة لعزل البنك المركزي عن السياسات الحزبية.

ومع ذلك، تخلى ترمب عن التقليد في عام 2017 عندما تخلى عن الرئيسة آنذاك يلين ورشح باول.

تحت إشراف باول الاقتصادي، وجه بنك الاحتياطي الفيدرالي الولايات المتحدة إلى مستويات بطالة لم تشهدها منذ عقود وفاز في البداية بمدح ترمب.

ويعد بأول محبوب من قبل كل من الجمهوريين في مجلس الشيوخ وبعض الديمقراطيين، وفي الآونة الأخيرة، كان على باول أن ينتشل الاقتصاد من أعماق جائحة كورونا، بما في ذلك فقدان أكثر من 20 مليون وظيفة.

ويعمل الاحتياطي الفيدرالي أيضاً على إدارة التضخم الناتج عن اضطرابات سلسلة التوريد ونقص العمالة والتأخير في التصنيع في الخارج.