.
.
.
.
تكنولوجيا

لإرضاء التنين وتفادي عقوبات العم سام.. تينسنت تقتحم مجالا حصرياً!

انضمت إلى عمالقة التكنولوجيا في الصين.. بايدو وعلي بابا

نشر في: آخر تحديث:

كشفت شركة تينسنت هولدينغز، النقاب عن أول رقاقة إلكترونية لها، بعد أن ضربت أزمة أشباه الموصلات العالم بسبب إغلاقات كورونا، العديد من القطاعات الصناعية في العالم، فضلاً عن العقوبات الأميركية التي حرمت بعض الشركات الصينية من التكنولوجيا الأميركية في قطاع أشباه الموصلات.

لم يستغرق الأمر الكثير من جانب تينسنت، حيث أسست وحدتها الخاصة بأشباه الموصلات قبل عام واحد فقط، وهي الفترة التي استغرقتها لتصميم شريحة السيليكون الخاصة بها، في ظل مساعي الشركة لتوسيع أعمالها خارج الترفيه والألعاب.

وتضمن الكشف الخاص بـ تينسنت، عرض شريحة ذكاء اصطناعي للبحث والتوصية، وأخرى لضغط ملفات الفيديو، وشريحة لشبكة الخوادم السحابية، بحسب ما قاله مسؤولون تنفيذيون اليوم الأربعاء في القمة السحابية السنوية للشركة. فيما لم توضح الشركة ما إذا كانت الرقائق قد تم استخدامها بالفعل.

بدوره، قال نائب الرئيس الأول لشركة تينسنت، داوسون تونغ، خلال الحدث: "الرقائق هي المكونات الرئيسية للأجهزة والبنية التحتية الأساسية للإنترنت والذكاء الاصطناعي". وكجزء من خطة تينسنت لاختراق برمجيات المؤسسات، تعهد تونغ بتقديم موارد بقيمة 3 مليارات دولار لمساعدة شركاء تينسنت التجاريين في مجال الحوسبة السحابية في السنوات الثلاث المقبلة.

وتستمد تينسنت معظم إيراداتها من المحتوى عبر الإنترنت مثل ألعاب الفيديو بالإضافة إلى تطبيق WeChat – وهي المجالات التي استهدفتها الحملة الصينية الأخيرة على شركات التكنولوجيا - وستسمح الرقائق الجديدة للشركة بالتوافق بشكل أفضل مع أهداف الرئيس الصيني شي جين بينغ. حيث جعلت الحكومة الاكتفاء الذاتي التكنولوجي أولوية وطنية قصوى، وضخت مليارات من التمويل الحكومي وقدمت مجموعة واسعة من دعم السياسات لمساعدة الشركات المحلية في التغلب على العقوبات الأميركية المفروضة على صناعة أشباه الموصلات.

وينافس تينسنت في هذا المجال، مجموعة علي بابا القابضة المحدودة، والتي كشفت الشهر الماضي عن شريحة للخوادم السحابية تعتمد على تقنية 5 نانومتر لاستخدامها الخاص. فيما أنتج عملاق البحث على الإنترنت بايدو، شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة به لتطبيقات مثل المركبات الذكية، بينما تقوم شركة بايت دانس المالكة لتطبيق تيك توك بتشكيل فريق لصناعة شرائح السيليكون الخاصة بالخوادم.