.
.
.
.
الأسواق العالمية

أليانز للعربية: رؤية السعودية 2030 تؤكد أهمية تركيز الخليج على تنويع الإيرادات

الاختناقات الحالية بسلاسل الإمداد تعود لقلة الاستثمارات بالبنية التحتية قبل الجائحة

نشر في: آخر تحديث:

قال كبير الاقتصاديين في شركة Allianz لودفيتش سوربان، إن العالم لا يمر بمرحلة الركود التضخمي، مؤكدا أن أي ارتفاع في الأسعار هو نتيجة لمشاكل سلاسل الإمداد وهو أمر يعود بالأساس لتباطؤ الاستثمار في البنية التحتية قبل الجائحة بكثير.

وأضاف سوربان في مقابلة مع "العربية"، "أنا لا أؤمن بالركود التضخمي لأننا مازلنا نرى نموا..مازال لدينا نمو بنسبة 3% و 4% و5%، والركود التضخمي يحدث عندما لا يكون لدينا أي نمو".

وأشار إلى نجاح السياسات التي تم سنها للنهوض بالاقتصاد، والتعافي من الجائحة.

وأفاد: "بالنسبة للجزء الشمالي من العالم كأميركا وأوروبا فلديهما ميزة الحصول على اللقاحات للجميع، هذا السيناريو لا ينطبق على بعض الدول النامية .. حيث مازالت نسبة اللقاح منخفضة، مثل القارة الأفريقية التي لن تحصل على لقاح بالكامل حتى عام 2024".

ولفت سوربان إلى أن خطر الوباء مازال يتربص بالدول النامية التي تعتمد بشكل رئيسي على السياحة، ويجب أن نراقب عدالة توزيع اللقاح لأن ذلك قد يؤخر التعافي الاقتصادي هذا العام.

وأشار سوربان إلى أن سلاسل الإمداد خلال العشر سنوات الماضية لم نستثمر كفاية في البنية التحتية للتجارة بغض النظر عن المراكز الرئيسية للتجارة في الإمارات وسنغافورة وهونغ كونغ.

وأورد أن العديد من الدول لم تستثمر كفاية في البنية التحتية للتجارة ولهذا ندفع الآن الثمن، وتضاعفت تكلفة التجارة ثلاث مرات وهذا بدأ يؤثر على ربحية الشركات في أوروبا وأميركا.

وتوقع سوربان أن نرى تراجعا في عوائد الشركات بداية العام المقبل وأن تستمر مشكلة سلاسل الإمداد حتى آواخر عام 2022 لذا على المدراء التنفيذيين التركيز على ذلك.

وأكد أن المنطقة على الطريق الصحيح وهي تنمو بمعدلات تتراوح بين 3-4%، وهو نمو قوي على طريق التعافي متوقعا أن تعود المنطقة بنهاية هذا العام إلى معدلات تعاف شبيهة بما قبل الجائحة .

وذكر سوربان أن معدلات النمو ليس بسرعة المعدلات في أميركا والصين ولكن ليس في الخلف كبعض الأسواق النامية، مشيرا إلى المنطقة تستفيد من الارتداد الكبير في التجارة والذي هو أعلى بمرتين من التعافي في 2010.

وقال سوربان إن منطقة الخليج تستفيد من التعافي في أسعار النفط، ما يخفف الضغوطات على العملة والقوة الشرائية، والأهم هو أن تستمر المنطقة في التركيز على العوائد غير النفطية لتنويع مصادر الدخل، أعتقد أن رؤية 2030 في السعودية هي خير مثال على ذلك.

أشار إلى أن الإمارات أيضا تعمل منذ فترة على تنويع اقتصادها، إلا أن التحدي الأكبر في المنطقة هو تفادي مشاكل القطاع العقاري لأننا نرى القطاع العقاري تحت الضغط في جميع أنحاء العالم.