.
.
.
.
طاقة

وزارة الطاقة الإماراتية لـ"العربية": نستهدف حصة 25% من سوق الهيدروجين

الإمارات أطلقت خارطة طريق "تحقيق الريادة في الهيدروجين"

نشر في: آخر تحديث:

أطلقت الإمارات اليوم الخميس، خارطة طريق "تحقيق الريادة في الهيدروجين"، وذلك على هامش مشاركتها في قمة المناخ بغلاسكو.

وأوضح شريف العلماء وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول في الإمارات، في مقابلة مع "العربية"، أن إطلاق خارطة طريق تحقيق الريادة في الهيدروجين في مؤتمر كوب 26، يأتي كممكن رئيسي يعزز التزام الدولة لجهة خفض الانبعاثات ويدعم نمو القطاع الخاص المحلي والتنوع الصناعي.

وقال: "نستهدف من خلال المبادرة حصة 25% من سوق الهيدروجين ومشتقاته في أسواق التصدير الرئيسية بحلول 2030، وكذلك الوصول إلى أسواق جديدة بما فيها شرق آسيا وأوروبا".

وأضاف: "إنشاء خارطة الطريق هذه لم تأتِ فجأة وهي ليست بفكرة جديدة، إذ عملنا عليها منذ فترة وشكلنا شراكات استراتيجية عدة سواء مع مزودي التكنولوجيا أو الجهات التمويلية ودول أخرى لديها نفس الأهداف".

وقال وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول في الإمارات، إن الدولة كانت من أوائل دول المنطقة مصادقة على اتفاقية باريس لعام 2015، ومن خلالها هي ملتزمة بخفض الانبعاثات في جميع القطاعات الاقتصادية ضمن الالتزام المحدد وطنيا وتماشيا مع اتفاقية باريس.

وتابع: "في 7 أكتوبر أصبحت الإمارات أول دولة في المنطقة تعلن عن مبادرة استراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050".

مزيج الطاقة

حول استراتيجية الطاقة الخاصة بالإمارات، ذكّر بإطلاقها في 2017 بهدف خلق مزيج من الطاقة المتجددة والنووية والأحفورية، يتضمن 44% من الطاقة المتجددة و6% من النووية و50% من الوقود الأحفوري.

وقال: "نحن ملتزمون باستثمار ما يقارب 600 مليار درهم حتى 2050، لضمان تلبية الطلب على الطاقة واستدامة النمو في الاقتصاد، ونعمل على تحديث الاستراتيجية وإعداد نموذج الطاقة الإماراتي المتكامل والذي سيشمل الهيدروجين بلا شك".

وتابع: "ستعمل على جميع ألوان الهيدروجين منها الأزرق والأخضر، ولدينا أكثر من 7 مشاريع قيد التنفيذ، ففي مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية تم تدشين أول منشأة للهيدروجين الأخضر في المنطقة، حيث يتم حاليا إنتاجه وتخزينه وتوليد الكهرباء منه. وهناك مشاريع أخرى مثل المنظومة الصناعية المتكاملة في مدينة الرويس من قبل أدنوك، إلى جانب مبادرة تطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر في أبوظبي".

وحول النسبة التي سيشكلها الهيدروجين في مزيج الطاقة، ونسبة الاستثمار فيه، أكد على أنها قيد الدراسة، لكن لا شك في أن الهيدروجين سيشكل جزءا كبيرا من المزيج.

وتوقع بحلول 2030 وصول الطاقة الإنتاجية في مجمل المشاريع من 1 إلى 1.5 مليون طن من الهيدروجين سنوياً، قائلاً: "في سنة 2030 سنكون في موقع لتصدير جزء كبير من الهيدروجين".

وأضاف: "هدفنا ليس فقط ضمان احتياجاتنا المحلية بل نتطلع إلى مساهمتنا العالمية".