.
.
.
.
أوبك بلس

هل تسحب واشنطن من مخزونها الاستراتيجي لخفض أسعار الطاقة؟

يكفي لمدة 31 يوما فقط

نشر في: آخر تحديث:

قال المستشار في شؤون الطاقة ومدير دراسات الطاقة في منظمة أوبك سابقا، الدكتور فيصل الفايق، إن تحالف "أوبك +" لم يستجب لضغوط البيت الأبيض من أجل زيادة الإنتاج، لأن السوق بحاجة لهذا القدر من النفط، وتأقلم مع الزيادة التدريجية البالغة 400 ألف برميل يوميا حتى شهر ديسمبر المُقبل.

وأضاف الفايق، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الأحد، أننا سوف نرى الشهر القادم استراتيجية "أوبك+" التي يحتاجها السوق للعام الخامس على التوالي في 2022.

وأوضح أن هناك ضجة إعلامية كبيرة بتحدي الولايات المتحدة بسبب رفع الفروقات السعرية من جانب أرامكو السعودية، وهي فروقات بسيطة جدا في حدود 3 دولارات فقط زيادة أو نقصا شهريا على معيار التسعير، موضحاً أنه لو كان تحدي كان سيتم تسعير النفط كما تسعر السيارات في أميركا، والدول المستهلكة هي التي تسعر النفط وليس الدول المنتجة، لافتاً إلى الضغوط الكبيرة من الدول المستهلكة على الدولة المنتجة في هذه الفترة.

وأشار الدكتور فيصل الفايق، إلى أن أكبر تسعيرة للخام كانت إلى شمال غربي أوروبا 3.30 دولار، ولآسيا 2.20 دولار، وهي فروقات شهرية تحسبها أرامكو، وتحسب فيها هوامش الربحية لمصافي التكرير، لا سيما أن الشهر القادم سيكون فيه فصل الشتاء ويشهد طلباً قوياً على زيوت التدفئة التي تكرر من الخام العربي، وتلك الفروقات أمر بديهي جداً.

وقال مدير دراسات الطاقة في منظمة أوبك سابقا، إن الفرق بين برنت وخام دبي حالياً، فوق 4 دولارات وهو الأعلى من مطلع 2019، وهو ما يشير إلى ارتفاع الطلب على النفوط عالية الكبريت.

وأوضح الفايق أن المخزون الاستراتيجي للولايات المتحدة حالياً يبلغ 620 مليون برميل، ويكفي لمدة 31 يوما فقط، ولذلك من الأفضل استخدام الخيار الآخر وهو منع التصدير بعد عودته في 2015، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة صدرت 5 ملايين برميل من المشتقات النفطية الأسبوع الماضي.

وأضاف أن السياسة الأميركية في الطاقة لا بد أن يعاد النظر فيها لأكبر مستهلك النفط في العالم، موضحاً أن أميركا تستهلك يومياً نحو 8.5 مليون برميل يوميا من الجازولين الذي تخطى سعره 3 دولارات للجالون، وهو أعلى مستوى منذ 2014.